أعلن مكتب سيف الإسلام القذافي، اليوم، صدمته مما وصفه بـ«اغتيال سياسي» استهدف سيف الإسلام القذافي داخل مقر إقامته بمنطقة الحمادة قرب مدينة الزنتان، مطالبا بفتح تحقيق نزيه وشفاف، والكشف عن الجهة المنفذة، وتنظيم جنازة تليق به.
وقال المكتب، في سلسلة بيانات، إن مخاوف سابقة كانت تحيط بسلامته، مشيرًا إلى أن النيابة العامة الليبية باشرت بالفعل تحقيقًا رسميًا في ملابسات الحادث.
وأكد المكتب أنه ينتظر نتائج التحقيقات لمعرفة من يقف وراء العملية، مطالبًا بمحاسبة المسؤولين عنها.
وفي السياق ذاته، أعلن النائب العام الليبي فتح تحقيق رسمي في حادثة الاغتيال، وذلك عقب ورود بلاغات عن مقتله داخل منزله.
ونقلت قناة «الحدث» عن مصادر مقربة من عائلة القذافي أن أربعة مسلحين اقتحموا مقر إقامته بعد تعطيل كاميرات المراقبة، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بينه وبين المهاجمين، انتهت بمقتله قرابة الساعة 02:30 ظهرًا.
وأضافت المصادر أن المنفذين لاذوا بالفرار بسرعة عقب إصابته، فيما جرت ترتيبات لانتشال جثمانه من المكان.
وأوضحت المصادر نفسها أن العائلة لا تملك حتى الآن معلومات مؤكدة حول الجهة التي تقف خلف عملية الاغتيال، مؤكدة أنهم يعيشون حالة من الصدمة والحزن الشديد.
من جهته، أكد الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي مقتله، مشيرًا إلى أنه تصدى لعدد من المهاجمين داخل منزله الذي كان يقيم فيه منذ نحو عشر سنوات، قبل أن يفارق الحياة. وأضاف الفريق أنه لم يُتخذ حتى الآن قرار رسمي بشأن نقل جثمانه من مدينة الزنتان أو موعد تشييع الجنازة.










