استغاثت منار، إحدى السيدات من محافظة الإسكندرية، بعد معاناتها مع زوجها السابق، مؤكدة أنه حرمها من رؤية نجلها منذ ما يقرب من عامين، وتركها دون أي حقوق، في واقعة وصفتها بأنها نموذج متكرر لمعاناة كثير من الأمهات بعد الانفصال.
وروت منار، خلال حوارها مع نهال طايل، ببرنامج «تفاصيل»، المذاع على قناة صدى البلد 2، تفاصيل أزمتها، موضحة أن الخلافات الزوجية بدأت بسبب مشكلة بسيطة تتعلق برغبتها في حضور فرح إحدى صديقاتها، وهو ما قوبل بالرفض من جانب زوجها، قبل أن تتصاعد الأمور إلى مشاجرة انتهت بالانفصال.
وأكدت منار أن الخلاف انتهى بقيام زوجها بالاستيلاء على نجلها، الذي كان يبلغ من العمر عامًا ونصف العام وقتها، مشيرة إلى أنها لم تره لفترات طويلة تجاوزت ستة أشهر في بعض الأحيان، رغم محاولاتها المتكررة للتواصل والصلح.
وأوضحت أنها فوجئت بإبلاغ أسرتها بوقوع الطلاق دون علمها، مؤكدة أن الطلاق تم شفهيًا عبر الهاتف، دون حضور مأذون أو إخطار رسمي، ما زاد من تعقيد موقفها القانوني، خاصة مع رفض الزوج وأسرته منحها أي حقوق أو تمكينها من رؤية طفلها.
وأضافت منار أن أسرة زوجها شنت هجومًا عليها وعلى أسرتها بعد الانفصال، وتعرضت للإساءة والتشهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها لم ترتكب أي خطأ يستدعي كل ما تعرضت له، وأن مشكلتها الحقيقية أصبحت في حرمانها من ابنها وليس الخلاف الزوجي ذاته.
وطالبت منار، عبر البرنامج، الجهات المعنية بالتدخل لمساعدتها في استرداد حقها في رؤية نجلها، وإنهاء معاناتها النفسية، مؤكدة أن ما تعيشه يتكرر مع كثير من الأمهات اللاتي يدفعن ثمن الخلافات الزوجية بحرمانهن من أبنائهن.










