في كواليس إنسانية مليئة بالمواقف غير المتوقعة، كشفت المخرجة شيماء شعوط تفاصيل قصة حبها مع الفنان ضياء عبد الخالق، خلال ظهورهما في برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا عبر قناة CBC، حيث تحولت الحكاية من إعجاب فني إلى زواج سريع في وقت قياسي.

وأوضحت شيماء أنها كانت تتابع أعمال عبد الخالق منذ سنوات، وتحديدًا منذ مشاركته في فيلم تيتو، حيث لفتت موهبته انتباهها بشكل كبير، دون أن تتوقع أن يجمعهما القدر لاحقًا في علاقة شخصية.

اللقاء الأول بينهما لم يكن مخططًا، بل جاء بالصدفة داخل مسرح الزعيم عادل إمام، أثناء مرافقتها للفنانة سلمى غريب، وهو اللقاء الذي شكّل نقطة التحول في حياتهما، إذ بدأت شرارة التعارف التي سرعان ما تطورت بشكل غير تقليدي.

واستعادت شيماء موقفًا طريفًا من البدايات، عندما سألها عبد الخالق إن كانت على ارتباط، وعندما أجابت بالنفي، عرض عليها فكرة “الصحوبية”، لكنها رفضت بشكل قاطع، لتفاجئه برد جريء حين أخبرها أنه لا يفكر في الزواج، قائلة بثقة: “لو عايزة أتجوزك هتجوزك”، وهي الجملة التي تحولت لاحقًا إلى واقع.

وبالفعل، لم تستغرق العلاقة وقتًا طويلًا، حيث قرر الثنائي الزواج بعد نحو شهر واحد فقط من التعارف، في خطوة سريعة عكست قوة التفاهم بينهما.

من جانبه، تحدث ضياء عبد الخالق عن كواليس الزواج، مؤكدًا أنه جاء في ظروف مادية شديدة الصعوبة، لدرجة أنه لم يكن يمتلك تكاليف المأذون ليلة عقد القران، وهو ما أضفى على القصة بُعدًا إنسانيًا خاصًا.

وأشار إلى أن موقف زوجته خلال فترة الخطوبة كان حاسمًا، خاصة عندما تدخل شقيقها الأكبر للحديث عن المهر ومتطلبات الزواج، لترد شيماء بحسم لافت: “إنت هتتجوزه ولا أنا؟”، في إشارة إلى تمسكها به واستعدادها لتحمل المسؤولية معه، خصوصًا أنها كانت تعمل في ذلك الوقت.

وأكد عبد الخالق أن هذه المواقف كانت دليلًا على قوة شخصية زوجته وإيمانها بالعلاقة، وهو ما ساعدهما على بناء حياة مشتركة قائمة على الدعم والتفاهم.

واختتم حديثه برسالة إنسانية، مشيرًا إلى أن الحياة لا تخلو من التحديات سواء على المستوى العاطفي أو الإنساني، لكن التماسك والدعم المتبادل يظلان الأساس في تجاوز الأزمات، مؤكدًا أن التجارب الصعبة تصنع إنسانًا أكثر قوة وقدرة على الاستمرار.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version