كشف الإعلامي أحمد موسى عن جوانب إنسانية من رحلته المهنية والشخصية، مؤكدًا أن زوجته كانت الركيزة الأساسية في حياته، وشريكة حقيقية في كل ما حققه من نجاح.

وأوضح موسى، خلال لقائه مع الإعلامي نشأت الديهي، في برنامج «بالورقة والقلم» على قناة «TEN»، أن انشغاله الدائم بالعمل، كان يقابله جهد كبير من زوجته داخل المنزل، حيث تولّت مسؤولية تربية الأبناء وإدارة شؤون الأسرة كاملة، مؤكدًا أن الاستقرار الذي عاشته أسرته؛ كان بفضلها.

قصة تعارف أحمد موسى بزوجته

وتحدث موسى عن بداية قصة تعارفه بزوجته، مشيرًا إلى أن اللقاء تم عن طريق معارف مشتركين، خلال زيارة عائلية، لافتًا إلى أنها كانت في ذلك الوقت تمارس السباحة وتتدرب بالنادي الأهلي، قبل أن يبدأ التواصل الرسمي عبر أحد أفراد أسرتها، ثم يتقدم لخطبتها.

التدريب في مؤسسة الأهرام

وأوضح أنه صارح أسرة زوجته بظروفه وقتها، حيث كان قد أنهى خدمته العسكرية حديثًا، ولم يكن يمتلك شقة أو موارد مالية، كما لم يكن مقيدًا بنقابة الصحفيين، مكتفيًا بالتدريب في مؤسسة الأهرام.

وأشار إلى أن والد زوجته، بحكم علاقاته الواسعة في الوسط الصحفي، حرص على السؤال عنه والتأكد من مسيرته قبل الموافقة على الزواج، وهو ما انتهى بالموافقة قائلًا: «توكلنا على الله».

واختتم أحمد موسى حديثه بالإشارة إلى مفارقة مهمة في مسيرته، حيث صدر قرار تعيينه رسميًا في مؤسسة الأهرام بعد يوم واحد فقط من الخطوبة عام 1987، بقرار وقّعه الكاتب الصحفي الراحل إبراهيم نافع، مؤكدًا أن هذه اللحظة كانت نقطة التحول الحقيقية في حياته المهنية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version