أكدت النائبة سولاف درويش عضو مجلس النواب، أن التحرك المصري في الأمم المتحدة يحمل بعداً أفريقياً واضحاً، خاصة مع طرح قضايا القارة في اللقاءات والفعاليات رفيعة المستوى، والتأكيد على ضرورة منح أفريقيا مساحة أكبر في عملية صنع القرار الدولي موضحة أن مشاركة مصر في النقاشات الخاصة بالنظام الدولي واختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة تؤكد اهتمام القاهرة بأن تكون قضايا القارة حاضرة بقوة في أجندة المنظمة الدولية، خصوصاً ملفات السلم والأمن والنزاعات وتمويل التنمية والأمن الغذائي والمائي وتغير المناخ.
وأكدت ” درويش ” فى تصريحات لها أن مصر وضعت ومن قلب الأمم المتحدة فى نيويورك قواعد وأولويات النظام الدولى الجديد مشيرة إلى أن دعم مصر لإصلاح منظومة الأمم المتحدة ومجلس الأمن وتحقيق تمثيل عادل لأفريقيا يمثل استجابة لمطلب أفريقي مستمر، ويعكس حرص القاهرة على الدفاع عن المصالح الجماعية للقارة داخل المؤسسات الدولية مؤكدة أن العلاقات المصرية الأفريقية لا يجب أن تظل محصورة في التعاون السياسي، وإنما ينبغي أن تمتد إلى الاقتصاد والصناعة والطاقة والزراعة والصحة والبنية الأساسية والتعليم والتكنولوجيا، بما يخلق مصالح مشتركة طويلة المدى.
وأكدت النائبة سولاف درويش أن العلاقات المصرية مع الصومال وأوغندا وغيرها من الدول الأفريقية تعكس هذا التوجه، من خلال بحث مشروعات مشتركة في مجالات الاستثمار والطاقة والزراعة والتعدين والصناعات الدوائية وإدارة الموارد المائية.
تعزيز التعددية والتعاون الدولي
وأكدت أن كلمة الدكتور مصطفى مدبولي أمام الأمم المتحدة عكست رؤية مصرية تقوم على تعزيز التعددية والتعاون الدولي، وربط الأمن والسلام بالتنمية، فضلاً عن تأكيده أن الحق في التنمية حق أصيل للشعوب والدول، وأن المجتمع الدولي مطالب بتوفير بيئة دولية تساعد الدول النامية على تحقيق أهدافها التنموية مشددة على ضرورة أن تستثمر مصر ثقلها السياسي وعلاقاتها الأفريقية والدولية في إطلاق مبادرات عملية تزيد الاستثمارات المشتركة داخل القارة وتدعم بناء القدرات ونقل التكنولوجيا، بما يحقق مصالح الشعوب الأفريقية ويعزز حضورها الدولي.


