تتجه أنظار عشاق كرة القدم الأفريقية إلى العاصمة المغربية الرباط، حيث يحتضن ملعب مولاي عبد الله المواجهة المرتقبة بين منتخبي السنغال والمغرب، في نهائي بطولة كأس أمم أفريقيا 2025.

 ومن المقرّر أن تنطلق صافرة بداية اللقاء في تمام الساعة التاسعة مساءً يوم الأحد، في مباراة ينتظرها الملايين داخل القارة السمراء وخارجها، لما تحمله من إثارة وقيمة فنية كبيرة.
 

ملعب المباراة وأهميتها

يستضيف ملعب مولاي عبد الله هذا الحدث القاري الكبير، وسط حضور جماهيري متوقع بكثافة، خاصة من جانب الجماهير المغربية التي تأمل في تتويج منتخبها باللقب على أرضه. ويُعد هذا النهائي بمثابة اختبار حقيقي لقوة المنتخبين، في ظل الأداء القوي الذي قدماه طوال مشوار البطولة.
 

طاقم التحكيم يقود النهائي

استقرت لجنة الحكام بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)  على تعيين الحكم الكونغولي جون جاك ندالا لإدارة المباراة النهائية بين المغرب والسنغال. ويُعد ندالا من الحكام البارزين في القارة، حيث سبق له إدارة مباراة الافتتاح في النسخة الحالية من البطولة، والتي جمعت بين المغرب وجزر القمر، وانتهت بفوز “أسود الأطلس” بهدفين دون رد.

مشوار المغرب نحو النهائي

نجح المنتخب المغربي في بلوغ المباراة النهائية بعد مواجهة قوية أمام منتخب نيجيريا في الدور نصف النهائي. وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، قبل أن يحسم المنتخب المغربي بطاقة التأهل عبر ركلات الترجيح بنتيجة 4-2، ليؤكد صلابته الدفاعية وقدرته على حسم المواجهات الكبرى
 

تأهل السنغال على حساب مصر

على الجانب الآخر، وصل المنتخب السنغالي إلى النهائي بعد فوز ثمين على منتخب مصر بنتيجة 1-0 في نصف النهائي. وقدم “أسود التيرانجا” أداءً منظمًا وقويًا مكنهم من حسم اللقاء لصالحهم، ليضربوا موعدًا ناريًا مع المغرب في نهائي لا يقبل القسمة على اثنين.

نهائي مرتقب بطموحات كبيرة

يدخل المنتخبان النهائي بطموحات مختلفة، فالمغرب يسعى للتتويج باللقب أمام جماهيره، بينما يطمح المنتخب السنغالي في إضافة لقب جديد إلى خزائنه، ما يجعل المباراة قمة أفريقية منتظرة بكل المقاييس

 

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version