أكد النائب المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات الماضية في إعادة رسم الخريطة الاستثمارية والسياحية لمنطقة الساحل الشمالي الغربي، مشيرًا إلى أن ما تحقق على أرض الواقع يعكس رؤية استراتيجية واضحة تبنتها القيادة السياسية بزعامة الرئيس عبد الفتاح السيسي من أجل تعظيم الاستفادة من المقومات الاقتصادية والسياحية التي تمتلكها مصر.

وقال الجندي، في بيان له، إن الساحل الشمالي لم يعد مجرد منطقة صيفية موسمية، بل أصبح مشروعًا تنمويًا متكاملًا يضم مدنًا ذكية ومشروعات عمرانية وسياحية عالمية، مدعومة ببنية تحتية حديثة وشبكات طرق ومحاور غير مسبوقة ساهمت في جذب المستثمرين من مختلف دول العالم.

 استقرار الاقتصاد المصري وقدرته على استيعاب المشروعات الكبرى

ولفت أن مشروع رأس الحكمة يعد واحدًا من أبرز النماذج الناجحة التي أكدت قدرة الدولة المصرية على جذب استثمارات ضخمة، موضحًا أن الصفقة بعثت برسائل طمأنة قوية للمستثمرين بشأن استقرار الاقتصاد المصري وقدرته على استيعاب المشروعات الكبرى.

وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن الطفرة العمرانية التي شهدتها مدينة العلمين الجديدة والمناطق المحيطة بها ساهمت في رفع القيمة الاستثمارية للساحل الشمالي، وخلقت آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، فضلًا عن دعم قطاع السياحة والعقارات بصورة كبيرة .

وأكد النائب حازم الجندى أن الدولة تتحرك وفق رؤية تنموية شاملة تستهدف تحويل الساحل الشمالي إلى وجهة عالمية للاستثمار والإقامة طوال العام.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version