أكّد نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي، اليوم السبت، أنّ “أي شيء تقبله بلاده يجب أن يكون في إطار القانون الدولي”، مُشدّداً على “تمسك طهران بحقوقها في مختلف الملفات”.
وقال إنّ إيران دخلت جولات التفاوض “بحسن نية”، لكنّها تتهم الطرف الآخر بخيانة الديبلوماسية، مؤكّداً أنّ بلاده ستبقى في حالة حذر.
وأضاف أنّ تل أبيب تسعى إلى “إسرائيل الكبرى” وتغيير الواقع الجيوسياسي في المنطقة، فيما تؤكد إيران أنّها تدافع عن استقرار الإقليم.
وشدّد نائب وزير الخارجية الإيراني على أنّه “لن يكون هناك أي حصار في المستقبل”، وأنّه لا يمكن لأي طرف فرض إرادته على إيران، محذراً من أن بلاده سترد “بكل قوتها” في حال العودة إلى الحرب، معتبراً أنّ المواجهات العسكرية لا يمكن أن تقود إلى أي حل إيجابي.
كما انتقد التصريحات الأمريكية، قائلاً إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتحدث كثيراً ويطرح مواقف متناقضة.
طهران تريد بقاء المضيق مفتوحاً
وفي ملف مضيق هرمز، أكد أن إيران أعلنت تسهيل الملاحة، لكنها تتهم واشنطن بمحاولة تقويض المسار الديبلوماسي، مشدداً على أن طهران تريد بقاء المضيق مفتوحاً أمام حركة الملاحة الدولية وأن الحرب لا يمكن أن تفضي إلى أي حل إيجابي وعلى أمريكا أن تدرك أن عهد الاستعمار ولى كما إنه وإذا عدنا إلى الحرب فسنرد بكل قوتنا.
أردف نائب وزير الخارجية الإيراني: دخلنا جولتي مفاوضات بحسن نية لكنهم خانوا الدبلوماسية وسنبقى حذرين


