قال السفير محمد أبو بكر صالح، نائب وزير الخارجية للشؤون الإفريقية، إن منتدى «أفريقيا والعلمين» يمثل منصة أفريقية واسعة تستهدف ربط الدول الإفريقية بالعالم، وليس مجرد منصة للترويج للاستثمار المصري، مشيرًا إلى أن المنتدى يتيح فرصًا للتعاون والشراكة بين مختلف دول القارة.

وأضاف أبو بكر صالح، خلال لقائه مع الإعلامي حساني بشير، ببرنامج «الحصاد الإفريقي»، عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن المنتدى لا يقتصر على تبادل الرؤى، وإنما يمثل فرصة للقاء القادة السياسيين مع رجال الأعمال للمرة الأولى، بما يسمح بإبرام صفقات وشراكات مباشرة.

وأوضح أن دولة مثل نيجيريا، إذا كان لديها قطاع خاص يرغب في التعاقد مع حكومة أو قطاع خاص في دولة أخرى، مثل تنزانيا في شرق إفريقيا، تستطيع استغلال هذه المنصة لإتمام هذه الشراكات، مؤكدًا أن هذا هو السبب وراء وصف المنتدى بأنه «منصة إفريقية».

وأشار إلى أن مصر تنظم المنتدى بالشراكة مع الاتحاد الإفريقي ووكالة النيباد والبنك الإفريقي للتصدير والاستيراد، لافتًا إلى أن استضافة مصر لهذه الفعاليات تأتي في إطار حزمة من الفعاليات الإفريقية التي تشمل منتدى «إفريقيا والعلمين» وقمة الدول المؤسسة للنيباد والقمة التنسيقية لمنتصف العام للاتحاد الإفريقي.

وأوضح أن قمة منتصف العام تنتقل من دولة أفريقية إلى أخرى وأن نصيب مصر جاء هذا العام، لافتًا إلى أن آخر استضافة مصرية لهذه القمة كانت عام 2008، بينما خرج منتدى الأعمال من رحم القمة الأخيرة للاتحاد الإفريقي في فبراير من هذا العام، وأصبح جزءًا من أنشطة الاتحاد الأفريقي، على أن يعقد كل عامين في مدينة العلمين.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version