Close Menu
نجمة الخليجنجمة الخليج

    رائج الآن

    أنت مش جاي عشان تقضي وقت سعيد .. الرئيس السيسي لوزير الخارجية: معلش جت فيك يا بدر

    السبت 24 يناير 5:55 م

    يرتفع الشراء المشترك للمنازل بشكل أفلاطوني حيث يقوم الأصدقاء بشراء العقارات معًا

    السبت 24 يناير 5:54 م

    بي إم دبليو M3 الكهربائية.. 4 محركات لأداء رياضي وتقنيات مطورة

    السبت 24 يناير 5:48 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    • الاخبار
    • العالم
    • سياسة
    • اسواق
    • تقنية
    • رياضة
    • صحة
    • منوعات
    • المزيد
      • سياحة وسفر
      • مشاهير
      • مقالات
              
    السبت 24 يناير 5:58 م
    رائج الآن
    • #الإنتخابات_التركية
    • حرب اوكرانيا
    • موسم الحج
    • السعودية 2030
    • دونالد ترامب
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    الرئيسية»مقالات
    مقالات

    نجاة عبد الرحمن تكتب: عيد الشرطة المصرية.. إنسان يحمل السلاح ليحمي الحياة

    فريق التحريرفريق التحريرالسبت 24 يناير 4:28 ملا توجد تعليقات

    يحل عيد الشرطة المصرية في الخامس والعشرين من يناير، لا باعتباره مناسبة احتفالية عابرة، بل بوصفه لحظة وطنية تستدعي التأمل قبل الاحتفاء، والفهم قبل الحكم، والتقدير قبل أي شيء آخر. هو يوم نعيد فيه قراءة معنى الأمن، ومعنى التضحية، ومعنى أن يختار إنسان عادي أن يرتدي زيًا رسميًا، ويخرج من بيته كل صباح وهو يعلم يقينًا أن العودة ليست حقًا مضمونًا، بل احتمالًا مؤجلًا.

    في هذا اليوم من عام 1952، لم يكن رجال الشرطة في الإسماعيلية أبطالًا أسطوريين خارقين، بل كانوا بشرًا من لحم ودم، لهم بيوت وأمهات وزوجات وأبناء، وقفوا أمام قوة احتلال مدججة بالسلاح، وطُلب منهم أن يتخلوا عن شرفهم المهني وكرامتهم الوطنية. كان بإمكانهم أن يختاروا السلامة، لكنهم اختاروا الوطن، وكان بإمكانهم أن ينجوا بأرواحهم، لكنهم فضّلوا أن ينجو معنى الكرامة ذاته. ومنذ تلك اللحظة، لم يعد عيد الشرطة مجرد ذكرى تاريخية، بل صار رمزًا لعقيدة إنسانية قبل أن تكون أمنية.

    الشرطة المصرية، في جوهرها، ليست مباني ولا زيًا ولا صلاحيات، بل بشر اختاروا طريقًا صعبًا، طريقًا يقوم على الاحتكاك اليومي بالخطر، وعلى التعامل المستمر مع توتر المجتمع، وعلى تحمّل ضغوط لا يراها كثيرون. رجل الشرطة ليس آلة تنفيذ، بل إنسان يتعامل مع غضب الناس وخوفهم وشكواهم، يقف في الشارع لساعات طويلة تحت الشمس أو المطر، يتحمل نظرات القلق أحيانًا، وسوء الفهم أحيانًا أخرى، لكنه يواصل أداء واجبه لأن الأمن، في جوهره، مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون وظيفة.

    حين نتحدث عن بطولات الشرطة، فإننا لا نتحدث فقط عن المواجهات المسلحة أو العمليات الكبرى، بل عن التفاصيل الصغيرة التي لا تظهر في نشرات الأخبار. عن أمٍّ ودّعت ابنها صباحًا وهو متجه إلى خدمته ولم يعد. عن طفلٍ كبر وهو يحمل صورة والده الشهيد في محفظته المدرسية. عن زوجةٍ اعتادت أن تنام على قلق، وتستيقظ على دعاء، وتعيش عمرها وهي تعلم أن زوجها يواجه الموت نيابةً عنها وعن أبنائها.

    هؤلاء هم الوجه الإنساني الحقيقي للشرطة، وجه لا يظهر في البيانات الرسمية، ولا في الصور التذكارية، لكنه حاضر بقوة في كل بيت شرطي. إن الشهيد ليس مجرد اسم يُذكر في مناسبة، بل حكاية إنسانية كاملة، تبدأ بحلم بسيط، وتنتهي بتضحية عظيمة، وتستمر في وجدان وطن بأكمله.

    لقد خاضت الشرطة المصرية خلال السنوات الماضية معارك قاسية في مواجهة الإرهاب، وكانت تلك المواجهة امتحانًا إنسانيًا قبل أن تكون أمنيًا. فالإرهاب لا يواجه فقط بالسلاح، بل بالصبر، وبالقدرة على العمل تحت ضغط دائم، وبالاستعداد النفسي لفقد الزملاء في أي لحظة. رجل الشرطة الذي يخرج في مهمة وهو يعلم أن صديقه قد لا يعود، ثم يعود هو ليقف في طابور العزاء، ثم يرتدي زيه من جديد ويخرج في اليوم التالي، هذا رجل لا تحركه القسوة، بل الإيمان العميق بأن حماية الناس تستحق الألم.

    وفي قلب كل كمين، وفي كل شارع، وفي كل نقطة تأمين، يقف إنسان يؤدي دورًا بالغ الحساسية. إن رجل الشرطة هو أول من يواجه الفوضى حين تلوح، وهو أول من يتحمل نتائجها حين تقع، وهو غالبًا آخر من يُذكر حين يعود الاستقرار. ومع ذلك، فإن هذه المفارقة لم تمنعه من الاستمرار، لأن الدافع الحقيقي ليس التصفيق، بل الإحساس بالمسؤولية.

    عيد الشرطة هو مناسبة لإعادة الاعتبار لهذا البعد الإنساني، لتذكير المجتمع بأن الأمن لا يُصنع في فراغ، بل يُصنع بعرق رجال وقلق أسر وصبر بيوت كاملة. هو يوم لنقول إن رجل الشرطة ليس خصمًا للمواطن، بل شريك في حمايته، وإن العلاقة بين الأمن والمجتمع لا تقوم على الخوف، بل على الإحساس المشترك بأن الوطن بيت واحد، وحمايته مسؤولية جماعية.

    ولا يمكن فهم قيمة الأمن إلا حين نتخيل غيابه. فحين ينام الناس مطمئنين، ويسير الأطفال إلى مدارسهم، وتفتح المتاجر أبوابها، وتستمر الحياة رغم كل التحديات، فإن هناك من يسهر ليحرس هذا الاستقرار. هذا السهر ليس مجرد نوبة عمل، بل حالة دائمة من الاستعداد، والتضحية المؤجلة، والقلق الصامت.

    إن الاحتفال بعيد الشرطة ليس تمجيدًا للقوة، بل اعترافًا بقيمة الإنسان الذي يحملها ليحمي غيره. هو تذكير بأن الدولة لا تُختزل في مؤسساتها، بل تتجسد في رجالها، وأن قوة الشرطة لا تأتي فقط من السلاح أو القانون، بل من إيمان أبنائها بعدالة ما يقومون به، ومن إحساسهم بأنهم جزء من هذا المجتمع، لا غرباء عنه.

    وفي عمق التجربة الإنسانية لرجل الشرطة، تتجلى حقيقة لا يلتفت إليها كثيرون، وهي أن هذا الرجل لا يعيش حياته مقسومة بين عمل وبيت، بل يعيشها كلها داخل دائرة الواجب. فالخطر لا ينتهي بانتهاء الوردية، والقلق لا يُعلّق الزي الرسمي عند باب المنزل. رجل الشرطة يحمل عمله معه، في صمته، وفي دعائه، وفي نظرته المتأهبة للحياة. هو إنسان تعلم أن يتعامل مع الاحتمالات الصعبة، وأن يضع سلامة الآخرين قبل سلامته، وأن يتصالح مع فكرة أن الخطر قد يطرق بابه في أي لحظة.

    وفي كل مرة يغادر فيها رجل الشرطة منزله، تودعه أسرته بقلق صامت. أمٌّ تخفي خوفها بالدعاء، وزوجة تُخفي ارتجاف قلبها بالتماسك، وأبناء يتعلمون مبكرًا معنى أن يكون والدهم غائبًا حاضرًا في آن واحد. هذه الأسر هي الشريك الخفي في معادلة الأمن، وهي التي تدفع ثمن الواجب طويلًا من أعمارها، ومن طمأنينتها، ومن لحظات كان يمكن أن تكون عادية لولا أن أحد أفرادها اختار طريقًا استثنائيًا.

    الجانب الإنساني في عمل الشرطة لا يظهر فقط في لحظات الخطر، بل يتجلى كذلك في تفاصيل يومية صغيرة، في مساعدة عابر سبيل، وفي إنقاذ طفل، وفي احتواء موقف متوتر، وفي فرض النظام بحكمة لا بعنف، وبحضور يبعث على الطمأنينة لا على الرهبة. هذه التفاصيل هي التي تصنع الثقة، وهي التي تمنح الأمن معناه الحقيقي، باعتباره شعورًا جماعيًا بالأمان، لا مجرد غياب للجريمة.

    ومع تعقّد الحياة الحديثة، وتزايد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، أصبح رجل الشرطة في تماس مباشر مع أزمات المجتمع، يرى الفقر، والقلق، والغضب، واليأس، قبل غيره. وهو مطالب بأن يكون حاسمًا وعادلًا في آن واحد، قويًا ورحيمًا في اللحظة نفسها، وهي معادلة إنسانية بالغة الصعوبة، لا ينجح فيها إلا من امتلك وعيًا عميقًا برسالته، وإيمانًا حقيقيًا بقيمة ما يقوم به.

    ولعل أكثر ما يميز التجربة الإنسانية لرجال الشرطة هو قدرتهم على الاستمرار رغم الفقد. فاستشهاد زميل ليس خبرًا عابرًا في نشرة، بل صدمة شخصية، وجرحًا مفتوحًا، وذكرى تلازمهم وهم يعودون إلى مواقعهم في اليوم التالي. ومع ذلك، فإنهم لا يتراجعون، ولا يسمحون للألم أن يتحول إلى انكسار، لأنهم يدركون أن التراجع ليس خيارًا حين تكون حماية الوطن هي المهمة.

    عيد الشرطة، في هذا المعنى، هو يوم للاعتراف بهذه الإنسانية الثقيلة، التي لا تطلب تعاطفًا بقدر ما تطلب فهمًا. فهم لطبيعة الدور، ولحجم التضحية، وللكلفة النفسية والمعنوية التي يدفعها رجال لا يظهرون كثيرًا في الضوء، لكنهم حاضرون دومًا حين يقترب الظلام.

    وإذا كانت الدول تُقاس بقدرتها على حماية مواطنيها، فإن الشرطة المصرية كانت، ولا تزال، أحد أهم أعمدة هذه القدرة. لا لأنها تملك القوة، بل لأنها تمتلك الاستعداد الدائم للبذل. فالقوة بلا إنسانية تتحول إلى عبء، أما القوة التي يحركها الإحساس بالمسؤولية فتتحول إلى حماية حقيقية للحياة.

    إن الحديث عن الشرطة المصرية هو حديث عن فكرة الاستمرار، عن مؤسسة لم تنكسر رغم العواصف، ولم تتراجع رغم الخسائر، ولم تغب رغم الاستهداف. وهو حديث عن رجال قرروا أن يكونوا في الصفوف الأولى، لا لأن الطريق سهل، بل لأنه واجب.

    في هذا اليوم، لا نطلب من الوطن سوى أن يتذكر، وأن ينصف، وأن يقدّر. أن يدرك أن الأمن الذي نعيشه لم يأتِ مصادفة، بل هو حصيلة سهر طويل، وتضحيات ممتدة، وأرواح دفعت الثمن كي تبقى الحياة ممكنة.

    عيد الشرطة هو مناسبة لرد الجميل بالكلمة الصادقة، وبالنظرة العادلة، وبالوعي بأن حماية الدولة تبدأ من احترام من يحمونها. وهو تذكير بأن الإنسانية لا تتناقض مع الحزم، وأن الرحمة لا تلغي الانضباط، وأن رجل الشرطة، في النهاية، هو ابن هذا المجتمع، يتألم لألمه، ويفرح لأمنه، ويحمل عنه العبء الأكبر.

    وهكذا، يظل عيد الشرطة ليس مجرد ذكرى، بل شهادة مستمرة على أن البطولة الحقيقية ليست صخبًا، بل صبر، وليست استعراضًا، بل التزام، وليست لحظة عابرة، بل عمرًا كاملًا يُعاش في خدمة وطن.

    في هذا اليوم، تتلاقى ذكرى الماضي مع تحديات الحاضر، وتتجدد الرسالة: أن الشرطة المصرية كانت وستظل أحد أعمدة الدولة الوطنية، تحمي الاستقرار، وتصون الحياة، وتدفع من دماء أبنائها ثمن بقاء الوطن واقفًا. وهي رسالة لا تُكتب بالحبر وحده، بل بالقصص الإنسانية التي لا تنتهي، وبالأسماء التي نُقشت في ذاكرة البلاد، وبالوجوه التي لا تزال تؤدي واجبها في صمت.

    عيد الشرطة هو يوم للوفاء، يوم لنقول لأبناء هذه المؤسسة إن ما يقدمونه ليس عاديًا، وإن تضحياتهم ليست منسية، وإن الوطن، مهما اشتدت عليه العواصف، لا ينسى من حموه حين كان الخطر قريبًا. هو يوم لنُعيد تعريف البطولة، لا بوصفها استعراضًا، بل بوصفها التزامًا يوميًا بالحياة والناس والقانون.
    كل عام ورجال الشرطة المصرية بخير،
    كل عام وهم يحملون الأمانة الثقيلة،
    كل عام وأرواح الشهداء حاضرة في وجدان هذا الوطن،
    •    وكل عام ومصر محمية برجال آمنوا بأن حماية الإنسان هي أسمى صور القوة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أنت مش جاي عشان تقضي وقت سعيد .. الرئيس السيسي لوزير الخارجية: معلش جت فيك يا بدر

    مقالات السبت 24 يناير 5:55 م

    بي إم دبليو M3 الكهربائية.. 4 محركات لأداء رياضي وتقنيات مطورة

    مقالات السبت 24 يناير 5:48 م

    عبد الله السعيد على رأسهم .. الغيابات تضرب الزمالك قبل مواجهة المصري في الكونفدرالية

    مقالات السبت 24 يناير 5:42 م

    بمشاركة أحمد حجازي.. تشكيل نيوم وأهلي جدة في دوري روشن السعودي

    مقالات السبت 24 يناير 5:36 م

    الاتفاق يفوز على الخلود 2-1 في دوري روشن السعودي

    مقالات السبت 24 يناير 5:28 م

    ترامب يحذر كندا من إبرام اتفاقات تجارية مع الصين

    مقالات السبت 24 يناير 5:22 م
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    المزيد

    يرتفع الشراء المشترك للمنازل بشكل أفلاطوني حيث يقوم الأصدقاء بشراء العقارات معًا

    السبت 24 يناير 5:54 م

    بي إم دبليو M3 الكهربائية.. 4 محركات لأداء رياضي وتقنيات مطورة

    السبت 24 يناير 5:48 م

    عبد الله السعيد على رأسهم .. الغيابات تضرب الزمالك قبل مواجهة المصري في الكونفدرالية

    السبت 24 يناير 5:42 م

    تؤكد دراسة أكاديمية أن النساء يجدن الرجال ذوي القضيب الكبير أكثر جاذبية

    السبت 24 يناير 5:37 م

    بمشاركة أحمد حجازي.. تشكيل نيوم وأهلي جدة في دوري روشن السعودي

    السبت 24 يناير 5:36 م

    النشرة البريدية

    اشترك في النشرة البريدية ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة

    رائج هذا الأسبوع

    ما هي نجوم “Tracker” التي تعود – ولا تعود – للموسم الرابع من عرض جاستن هارتلي بعد خروج الممثلين؟

    الاتفاق يفوز على الخلود 2-1 في دوري روشن السعودي

    ترامب يحذر كندا من إبرام اتفاقات تجارية مع الصين

    بصمة عمر مرموش حاضرة.. مانشستر سيتي يهزم وولفرهامبتون 2-0 في البريميرليج

    حادث دهس مأساوي بالمنيا.. وشاهد عيان: المتهم سحل الضحية لمسافة تقارب 2 كيلومتر

    اعلانات
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام
    2026 © نجمة الخليج. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟