كشف معتز إينو، نجم الأهلي والزمالك الأسبق، عن طبيعة خلافاته مع نادي الزمالك قبل انتقاله للأهلي، موضحًا أن الخلافات لم تكن مرتبطة بالانتماء، وإنما بالإجراءات الإدارية داخل النادي.
وأوضح إينو في تصريحات تليفزيونية أن الأمور وصلت إلى حد اتخاذه خطوات رسمية لحماية حقوقه، قائلًا: “عملت محضر إثبات حالة في الزمالك حتى لا يتهمني أحد بالغياب عن التدريبات، كما حدث مع زيزو.”
ضغوطات وإجراءات غير معتادة
وأشار اللاعب إلى وجود محاولات للضغط عليه بعد توقيعه للأهلي، من بينها تحديد توقيت التمرين الساعة الخامسة صباحًا، وإجباره على المشاركة في دوري أبطال إفريقيا لدقيقتين فقط بهدف منعه من اللعب مع الأهلي.
وأضاف: “كنت أذهب للنادي الساعة 5 صباحًا لأجد النادي مغلقًا ولا يوجد أمن، فقط ليتم اتهامي بالتغيب عن التدريب، لذلك قررت عمل محضر إثبات حالة لحماية حقي.”
الانتماء أصبح ثانويًا
وتطرق إينو إلى موضوع الانتماء للأندية، مؤكدًا أن المصالح الشخصية والعروض الاحترافية أصبحت الأهم: “لا يوجد شيء اسمه الانتماء الحقيقي، الكل يبحث عن مصلحته، أمثلة مثل رمضان، وإمام، وبن شرقي، وزيزو تثبت أن العروض هي التي تحكم.”
الندم على الانتقال للأهلي
وعن قرار الانتقال للأهلي، أبدى إينو شعوره بالندم: “ندمت على اللعب في الأهلي ورحيلي عن الزمالك، ولو عاد بي الزمن كنت فضلت البقاء في الزمالك.”
وأوضح أن هذا الشعور جاء بسبب استيائه من عدم مشاركته بشكل كافٍ تحت قيادة المدرب جوزيه، قائلاً: “كنت أرغب في اللعب، فكنت متوترًا.”
إينو بذلك يسلط الضوء على ضغوط الحياة الاحترافية داخل الأندية الكبرى، ويؤكد أن العروض والمصالح غالبًا ما تتفوق على الانتماء، فيما يظل قراره بالانتقال إلى الأهلي تجربة تحمل له مزيجًا من الطموح والندم


