أكد شحاتة المقدس، نقيب الزبالين أن ظاهرة النباشين شهدت تزايدًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، مشيدًا بالحملات التي نفذها المحافظ ضد أوكار النباشين، وموجهًا له الشكر على هذه الجهود، معربًا عن أمله في استمرارها للقضاء على الظاهرة.

وقال المقدس، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج مساء جديد”، عبر فضائية “المحور”،  إن مشكلة النباشين لا يمكن حلها بالحملات الأمنية وحدها، وإنما تحتاج إلى معالجة جذرية، مشيرًا إلى أنه سبق أن وضع عدة مقترحات وخطط للتعامل مع الأزمة، لكنها لم تُنفذ.

وتابع أن النباشين يرفضون الانضمام إلى منظومة العمل الرسمية أو العمل تحت مظلة النقابة، لأنهم يحققون أرباحًا أكبر من خلال النبش في القمامة واستخراج المواد القابلة للبيع، مضيفًا أنهم لا يكتفون بأخذ ما يحتاجون إليه، بل يفتحون أكياس القمامة ويتركون بقايا المخلفات متناثرة في الشوارع، وهو ما يتسبب في تشويه المظهر الحضاري وانتشار التلوث.

زيادة عدد جامعي القمامة

وأشار إلى أن الحل الأمثل يتمثل في زيادة عدد جامعي القمامة التابعين للمنظومة الرسمية، بحيث يتم جمع المخلفات مباشرة من الوحدات السكنية إلى سيارات الجمع، دون تركها في الشوارع، مؤكدًا أن هذه الآلية ستغلق الطريق أمام النباشين وتحرمهم من الوصول إلى المخلفات، بما يسهم في الحد من الظاهرة والحفاظ على نظافة الشوارع.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version