كشفت المحامية نهاد أبو القمصان موقف مع ابنها بعد تعرضه لـ حادث.
نهاد أبو القمصان
وكتبب نهاد عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك:”يا زين ما ربيتى يا نهاد انتى وحافظ
رجعت من الاسماعيلية لقيت عربية فى البيت مخبوطة
سألت مين اللى خبطها؟ اياد قالى انا يا ماما
قلت له وانت كويس يا حبيبى ؟ فيك حاجة ؟
قالى تمام الحمد لله
قلت ايه اللى حصل ؟
قالى بيفادى حد خبط عربية
بس قالى انه استغرب جدا انه لما نزل يطمن على اللى سايق العربية التانية وسأله انت كويس ؟ فيك حاجة ؟ انا اسف خبطلك العربية
الراجل قاله انت وقفت ؟ انا كنت فاكرك هتجرى
اياد قاله اجرى ليه ؟ انا غلطان وخبط عربيتك ؟ وانا ملزم اصلحها لك
الراجل قاله انا مشفتش قبل كدا حد بيعمل كدا
بيجرو فى الغالب .. ولو وقف مضطر بيجعروا على انه مش اللى غلطان ..
خلاص انا مسامح ، قدر الله وما شاء فعل
امشى
اياد قاله لاء
دى خبطة هتتكلف ، انت ذنبك ايه
انا عندى حد كويس بتعامل معاه واتصل بالورشة وهو واقف وقاله الاستاذ فلان هيجى شوف تصلح العربية ازاى وخدو نمر التليفونات
واتعرف على الراجل وتمام
موظف محترم وبيشغل عربيته بعد الشغل يوسع على نفسه
وهو اياد بيحكى لى مستغرب
الناس ازاى ممكن تعمل غير كدا !!
تهرب وما تتحملش مسئولية افعالها
الراجل دا ذنبه ايه
ولو حد عمل كدا وهرب
هو حد حمل دعوة من حد مظلوم ؟ !!
انا بسمع ابنى ودماغى بتقلب القضايا اللى بشوفها كل يوم
وان فى اغلبها هى رفض الاعتراف بالمسئولية مش حتى تحملها
رفض قول كلمة انا اسف او انا اسفه
سواء فى العلاقات الاسرية او العمل
سبب ٩٠٪ من المشاكل
عدم مواجهة النفس
الانكار او الهروب
لو ربينا نفسنا وولادنا على الاعتراف بالخطأ وتحمل المسئولية والاهم الاطمئنان على الطرف الثانى والاعتذار
اعتقد الحياة هتختلف ..
رغم انى مشفقة على اياد أبنى انه هيتحمل تكلفة تصليح عربيته وعربية تانية ودا كثير عليه كشاب
بس سعيدة انى ربيت انسان محترم
اطمن على اخواته معاه من بعدى
واطمن على اى بنت هيرتبط بيها
انها مع راجل يعتمد عليه
ابن ابيه صحيح
ربنا يبارك فيك يا ابنى ويديم عليك نعمة الرضا وحسن الخلق ويقدرك على تحمل المسئولية”.
وكانت قد أثارت واقعة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي جدلا واسعا حول حقوق الميراث وحدود تطبيق القانون، بعدما ظهرت فتاة شابة في مقطع مصور ارتبط اسمه بادعاءات اعتداء وعنف، يقابلها روايات أخرى تنفي تلك المزاعم.
بعد انتشار واقعة لفتاة تبلغ من العمر تسعة عشر عاما، تدرس في كلية الطب، كانت قد رافقت خالها إلى إحدى قرى مركز فاقوس بمحافظة الشرقية، بهدف المطالبة بالنصيب القانوني لوالدتها من الميراث لدى أعمامها. إلا أن الفتاة فوجئت، بحسب ما أثير، برد فعل قاس وعنيف، مغاير تماما لما كانت تأمله من إنصاف وعدالة.
وعقب تداول الواقعة، علقت المحامية نهاد أبو القمصان على القضية، مشيرة إلى أن الحديث عن حقوق الميراث، وخاصة حقوق البنات، غالبا ما يقابل برفض من بعض من ينصبون أنفسهم أوصياء على الفضيلة أو الشرع وفق أهوائهم.
وأضافت أبو القمصان- خلال تصريحات لـ “صدى البلد”، أن احترام الكِبر في السن لا يبرر الجرائم، موضحة أن أعمام والدة الطبيبة قاموا بسحلها والاعتداء عليها هي ومن معها بسبب مطالبتها بحق والدتها في الميراث.
ووجهت أبو القمصان تذكيرا بنقطتين أساسيتين:
أولا: إن الاعتداء على حقوق الميراث يعد معصية جسيمة، وقد ورد الوعيد عليها في القرآن الكريم، حيث جاء في الآية الرابعة عشرة من سورة النساء: {وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ}.
ثانيا: لا يطلب من أصحاب الحقوق الانتظار حتى يأخذ الله حقهم، فالدولة يقع على عاتقها واجب حماية الحقوق، ومن الضروري أن تتحرك بحزم في مواجهة سرقة الميراث، بالجدية ذاتها التي تتحرك بها في مواجهة التهرب أو سرقة ضرائب الميراث.
ومن ناحية أخرى، أفاد شهود عيان حضروا الواقعة بأن الفتاة التي ظهرت في المقطع المصور وكأنها تتعرض للاعتداء لم يمسها أحد بسوء على الإطلاق، مؤكدين بشكل قاطع أنها لم تتعرض لأي ضرب. وأوضح الشهود أن المشاهد المتداولة جرى إخراجها من سياقها الحقيقي، بما قد يدفع من يشاهد الفيديو إلى استنتاجات غير دقيقة، في حين أن الحقيقة تختلف تماما عما يبدو في التسجيل.










