أكد الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن كل ما يمر به الإنسان في حياته من أحداث يقع بقضاء الله وقدره، مشيراً إلى أنه لا يرد القدر إلا الدعاء.

جاء ذلك خلال رده على تساؤل ورد إليه عبر مقطع فيديو على موقع اليوتيوب حول ما إذا كانت أفعال الإنسان مكتوبة عليه مسبقاً أم أنها تقع بإرادته الشخصية.

وأوضح أمين الفتوى أن الله عز وجل لا يحده زمن، وأن بداية الخلق ونهايتها كانت في لحظة واحدة عنده سبحانه وتعالى، ولذلك فإن كل شيء قد كُتب بالفعل.

وشدد شلبي على أن الإنسان لا يعلم حقيقة المقدر له، ولذا لا ينبغي له أن يشغل باله بما غاب عنه، بل عليه التركيز في العمل والجد والحرص على الاستغفار والتوبة المستمرة.

وحذر أمين الفتوى من انشغال الإنسان بهذه الغيبيات حتى لا يكون ذلك ذريعة للتكاسل عن الطاعات أو التقاعس عن العمل تحت مبرر أن كل شيء مكتوب ومقدر سلفاً.

واعتبر أن التفكير المفرط في هذه الأمور يجعل الإنسان يتكاسل، واصفاً هذا المسلك بأنه طريق من طرق الشيطان لصرف العبد عن الاجتهاد.

واختتم أمين الفتوى نصيحته بضرورة أن يشغل الإنسان نفسه بكل ما ينفعه في دينه ودنياه، وأن يستعد ليوم القيامة ولقاء الله عز وجل بالعمل الصالح.
ويرى أن المسلم مأمور بالأخذ بالأسباب والتوكل على الله، وترك النتائج والمقادير لخالقها الذي بيده ملكوت كل شيء.
هل يجوز الدعاء بالعامية؟

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول صاحبه “اختلفنا على صيغة الدعاء في الصلاة هل لا بد من المأثور في الكتاب والسنة أم يجوز الدعاء بالعامية؟

وأجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، عن حكم الدعاء بالعامية، أنه يجوز للإنسان أن يدعو بما يشاء ويخطر على قلبه وينطق به لسانه وبلغته، وليس واجبا أن يدعو الإنسان بالأدعية المأثورة في القرآن.

واستشهد بما ورد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين قال في مسألة الدعاء في الصلاة “ثم ليتخير من الدعاء ما أعجبه إليه” أو ما أحبه من الدعاء

 

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version