تداول نشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي روايات ومزاعم تفيد ببدء البنك المركزي المصري عمليات تداول عملة جديدة من فئة 10 آلاف جنيه.

حقيقة تداول عملة 10 آلاف جنيه

من واقع التقارير الرسمية وتصريحات عدة مسئولين داخل الجهاز المصرفي لـصدى البلد، بأنها مجرد مزاعم وأنباء غير صحيحة تستهدف إثارة البلبلة داخل السوق المصرية.

واعتبر مسئولون مصرفيون تلك المنشورات المتداولة بأنها صورًا تم انتاجها بطرق ليست احترافية وبدائية.

لماذا عملة الـ10 آلاف جنيه غير حقيقية

فند الخبراء والمتخصصون في الشأن المصرفي بان طبيعة ورقة النقد المتداولة هي نفس تصميم وأرقام المتعارف عليه من عملة الـ 200 جنيه وبالتالي فإن اصدارات ورق البنكنوت أو العملات البلاستيكية مختلفة التصميم مع اختلاف الاصدار أو فئة النقد نفسه.

البنك المركزي يتدخل

مع تداول عملة الـ10 آلاف جنيه المزعومة؛ لم يبد البنك المركزي المصري أي تعليقات بشأن تداول تلك العملة؛ خشية اثارة البلبلة داخل السوق المصرية.

لكن مصدر مسئول كشف في تصريح لـصدي البلد، بان تلك المزاعم تفتقد لجوانب عدة من الصحة، مؤكداَ أن عمليات اصدار عملات ورقية أو بلاستيكية أو سحبها من الاسواق يتم الإعلان عنه للرأي العام.

هل طبع عملة 10 آلاف جنيه صحيح؟

من واقع الخبرات والتجارب المصرفية بشأن اصدار عملات أو تحديث اصدارات له مجموعة من الأبعاء أبرزها:

القبول المجتمعي للعملة

توقيت اصدار العملة نفسه ومراعاته للظروف الاقتصادية 

تأثير اصدار العملة على معدلات التضخم و القوي الشرائية لها وتبعات ذلك علي الفئات والاصدارات الأقل في القيمة من حيث الاصدار والتداول.

حجم النقود المصدرة في السوق

وفقا لبيانات رسمية صادرة عن البنك المركزي المصري والتي كشفت عن وصولها لـ1.55 تريليون جنيه ليستحوذ علي نسبة 7.76% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد مقارنة بـ 1.53 تريليون جنيه بما يمثل 7.7% من الناتج المحلي الإجمالي بنهاية نوفمبر السابق له.

وصل حجم اصدار عملة من فئة 200 جنيه إلى 1.01 تريليون جنيه بنهاية ديسمبر الماضي مقابل 1.001 تريليوناً في نوفمبر السابق عليه.

آخر اصدارات العملات

في يونيو من العام 2023 أي قبل 3 سنوات؛ اعلن البنك المركزي المصري عن اصداره عملة 20 جنيهًا بلاستيكية بعد نجاح اصدار عملة 10 جنيهات بلاستيكية كأول نقود بلاستيكية تصدرها مصر وذلك في 5 يوليو 2022.

تجربة النقود البلاستيكية والتي كانت هي الأولى من نوعها في مصر والتي تضمن تحديث لشكل العملات المصرية بإعتبارها هي الأطول عمرَا من الورق التقليدي ” البنكنوت” و مقاومة للأتربة و انتقال العدوي والفيروسات، وفقًا لما أعلنه البنك المركزي المصري وقتها.

مع اطلاق هذه التجربة باعتبارها هي آخر اصدار من العملات التي اعلن عنه البنك المركزي المصري والتي تضمنت اصدار عملات من فئتي 10 و 20 جنيها جنبا إلى جنب مع العملات من نفس الفئات الورقية دون اخلال بما يتم طرحه وتداوله.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version