أجاب الشيخ أحمد عبد العظيم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول حكم عدم إقامة الصلاة عند أدائها في المنزل، موضحًا أن المقصود بإقامة الصلاة هو الأذكار التي تُقال قبل تكبيرة الإحرام، مثل ألفاظ الإقامة المعروفة.

حكم عدم إقامة الصلاة عند أدائها في المنزل

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الجمعة، أن الإقامة تُعد سنة ومستحبة، سواء كان المسلم سيصلي في جماعة أو منفردًا، وينبغي عدم التفريط فيها لما لها من فضل وثواب.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن ترك الإقامة لا يُبطل الصلاة ولا يُنقص من صحتها، فلا إثم على من تركها، وتظل صلاته صحيحة ومقبولة بإذن الله.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن من حرص على الإقامة قبل الصلاة فإنه يُؤجر على ذلك، لأن فيها اتباعًا للسنة وحرصًا على إتمام الشعائر بشكل كامل.

وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الأفضل للمسلم أن يحافظ على السنن ما استطاع، لما فيها من زيادة الأجر والقرب من الله سبحانه وتعالى، دون أن يعتقد أن تركها يؤثر على صحة الصلاة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version