قالت الفنانة هند صبري، إن تقديم أعمال تدور أحداثها في حقبة الثمانينيات يمثل منطقة درامية جديدة ومثيرة، خاصة أن هناك أجيالًا لا تعرف تفاصيل تلك الفترة من حيث الشكل والموسيقى والملابس.

وأوضحت، خلال لقائها ببرنامج «رمضان القاهرة» على قناة «القاهرة الإخبارية»، مع الإعلامية آية الكفوري، أنها لا تضع نفسها في موضع مقارنة مع الأعمال الكلاسيكية التي تناولت عالم تجارة المخدرات، مؤكدة أن الهدف الأساسي هو إعادة تقديم الحكاية لجيل جديد بلغة معاصرة تناسب ذائقة الجمهور الحالي.

وأشادت صبري بالمخرج حسين المنباوي، مشيرة إلى أنه يمتلك بصمة إخراجية واضحة ويقدم الشخصيات بشكل مختلف، كما يمنح الممثلين مساحة مناسبة من الحرية مع احتفاظه بالرؤية النهائية للعمل.

وأضافت أنها منحت ثقتها الكاملة لاختياراته بعد نجاح تعاونهما السابق في مسلسل حلاوة الدنيا، مؤكدة أن المخرج هو صاحب النظرة الشاملة التي تربط جميع خيوط الدراما داخل العمل.

وأكدت أن المشاركة في موسم رمضان أصبحت أكثر صعوبة مقارنة بالسابق، في ظل شدة المنافسة وتغير طبيعة السوق وازدياد تأثير السوشيال ميديا والترندات على متابعة الأعمال.

وشددت على أنها لا تحرص على الوجود الرمضاني كل عام، بل تعود فقط عندما تشعر بالشغف الحقيقي تجاه المشروع، موضحة أن الفن في جوهره قائم على المغامرة وليس الحسابات المضمونة، وأن الأهم بالنسبة لها هو الشعور بالرضا والسعادة أثناء التصوير، بينما يظل الحكم النهائي دائمًا بيد الجمهور.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version