أصبح جاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب وأحد أقرب مستشاريه، محور عاصفة جديدة، بحسب تقارير من الولايات المتحدة، وتتمحور هذه العاصفة حول شكوى تفيد بأن مديرة المخابرات الوطنية الأمريكية، تولسي غابارد، حاولت التستر على مكالمة هاتفية وردت إلى الولايات المتحدة، سُمع فيها مسؤولان من دولة أجنبية يذكران كوشنر في سياق الحديث عن “إيران” واتمام صفقة”. 

جرت المكالمة في مايو من العام الماضي، في خضم المفاوضات بين واشنطن وطهران وقبل  حرب  شهر يونيو  الماضي بين إسرائيل و إيران ، وترفض الإدارة الأمريكية الكشف عن تفاصيلها خشية فضح أساليب المراقبة.

 وقالت مصادر مطلعة على التفاصيل إنه من الصعب تحديد ما إذا كانت المكالمة “مجرد ثرثرة، أم ربما تضليلاً متعمداً”.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version