رحبت الولايات المتحدة بالاجتماع الذي عقده خورخي رودريجيز بصفته رئيسًا للجمعية الوطنية الفنزويلية لعام 2026 وممثلًا للحكومة الفنزويلية المؤقتة، وبين رئيسة الجمعية الوطنية المنتخبة عام 2015 دينورا فيجيرا، لبحث أجندة من المقرر أن تشكل خارطة طريق لحوار سياسي بشأن انتقال ديمقراطي في البلاد.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان اليوم الجمعة إن واشنطن تدرك أن هذه الأجندة تتضمن أولويات رئيسية تشمل إعادة بناء المؤسسات الديمقراطية في فنزويلا وتعزيز المجلس الوطني الانتخابي وإرساء ضمانات دائمة للمشاركة السياسية وتأمين الحريات المدنية الأساسية اللازمة لإجراء نقاش سياسي مفتوح.

وأضافت أن الولايات المتحدة تدعم هذا الحوار الذي تقوده الجمعية الوطنية المنتخبة عام 2015، والتي تصفها بأنها آخر مؤسسة فنزويلية منتخبة ديمقراطيًا تحظى باعتراف دولي، إلى جانب الحكومة المؤقتة، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل بداية عملية مدروسة تهدف إلى إقامة مجتمع فنزويلي حر ومنفتح.

وأكد البيان أن الحوار الشامل يمثل حجر الأساس لأي انتقال ديمقراطي، معربًا عن تطلع واشنطن إلى استمرار المحادثات بين الأحزاب السياسية الفنزويلية والحكومة المؤقتة خلال الأسابيع المقبلة في كاراكاس لبدء العمل بصورة رسمية.

وشددت الولايات المتحدة على دعمها لعملية تركز على الجوانب الفنية الضرورية لضمان نجاح هذا المسار بما يخدم مصالح الشعب الفنزويلي، معتبرة أن ذلك يشكل السبيل الوحيد نحو مستقبل أكثر ديمقراطية وازدهارًا لفنزويلا.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version