نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين أن واشنطن سارعت إلى نقل كميات كبيرة من الذخائر للشرق الأوسط لمواجهة إيران.
ويعاني الجيش الأمريكي من نقص “تجاوز مرحلة الخطر” في الصواريخ الاعتراضية المتقدمة في أوروبا، والذي نجم بشكل كبير عن حرب الرئيس دونالد ترامب مع إيران، وفقا لما صرح به مسؤول دفاعي أمريكي في أوروبا ومسؤول في حلف الناتو لوكالة أسوشيتد برس، مما يثير مخاوف بشأن الثغرات الأمنية في دول الناتو أمام أي هجوم روسي محتمل.
وقال المسؤول الدفاعي الأمريكي، إن النقص الأكثر إثارة للقلق يتعلق بصواريخ باتريوت الاعتراضية، التي يمكنها إسقاط الصواريخ الباليستية الروسية فائقة السرعة. وأكد مسؤول الناتو انخفاض مخزونات صواريخ باتريوت لدى القوات الأمريكية وقوات الناتو في أوروبا.
وتحدث كلاهما شريطة عدم الكشف عن هويتهما لمناقشة أمور عسكرية حساسة.
وقال المسؤول الدفاعي الأمريكي إنه في حال وقوع هجوم بصواريخ باليستية روسية على مقر قيادة عسكري أو محطة طاقة على سبيل المثال، فقد يجد الناتو نفسه في موقف مشابه لموقف أوكرانيا التي تفتقر لصواريخ باتريوت، ويكون مجبرا على “تلقي اللكمة تلو الأخرى في الوجه”.
وأضاف أن الجيش الأمريكي في أوروبا “بالتأكيد” لا يمتلك ما يكفي من صواريخ باتريوت لوقف أي هجوم مستمر محتمل بالصواريخ الباليستية، وستكون لديه قدرة “محدودة للغاية” للدفاع ضد ضربة صاروخية باليستية واحدة أو صاروخ روسي ضال يخرج عن مساره.


