علق وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على خطاب الرئيس دونالد ترامب قائلا: إنه يعتبر رسالة إلى العالم مفادها دعم السلام بالقوة.
كما أضاف روبيو، خطاب ترامب كان واضحا بشأن أهدافنا في إيران.
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن “المهمة في إيران انتهت بالانتصار”، مشيرا إلى أن بلاده “قضت على قدرات عسكرية إيرانية بشكل كبير”، من بينها منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، بحسب تصريحاته.
وقال ترامب إن ما وصفه بـ”الغضب الملحمي” كان ضروريًا لأمن الولايات المتحدة والعالم الحر، مؤكدًا أن إيران “لن تحصل أبدًا على السلاح النووي”، وأنها شكّلت تهديدًا للمنطقة عبر وكلائها لسنوات طويلة.
وأضاف أنه يعمل على “تصحيح أخطاء الإدارات السابقة” فيما يتعلق بالملف الإيراني، معتبرًا أن الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما كان “سيئًا”، على حد وصفه.
وفي سياق تصريحاته، زعم ترامب أن القوات الأمريكية استهدفت قدرات بحرية إيرانية، كما أشار إلى أن إيران كانت تخطط لتطوير صواريخ قادرة على ضرب الولايات المتحدة وبريطانيا، مؤكدًا أن العمليات العسكرية جاءت رغم تفضيل الحلول الدبلوماسية.
وتطرق ترامب إلى ملف الطاقة، داعيًا الدول المستفيدة من مضيق هرمز إلى تأمينه، مشيرًا إلى أن المضيق “سيتم فتحه بشكل طبيعي” بعد انتهاء الصراع.
كما أعلن الرئيس الأمريكي، أن الولايات المتحدة “ستُنهي المهمة في إيران خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع”، متوعدًا بشن ضربات “شديدة” خلال الفترة المقبلة، مع احتمال استهداف منشآت نفطية داخل إيران، على حد قوله.
واختتم تصريحاته بالإشارة إلى أن أي تغيير في النظام الإيراني “لم يكن هدفًا مباشرًا” للعمليات، مع تأكيده استمرار التحركات العسكرية حتى “إتمام المهمة”.










