اتهم وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل، الولايات المتحدة بانتهاك مبادئ القانون الدولي، على خلفية ما وصفه بـ«اختطاف رئيس البلاد»، معتبر أن ما جرى يمثل اعتداء مباشر على سيادة فنزويلا وإرادة شعبها.

وقال وزير الخارجية، إن واشنطن لا تحركها سوى مصالحها المرتبطة بالطاقة والموارد الطبيعية، مشيرًا إلى أن السياسات الأمريكية تجاه فنزويلا تتجاهل بشكل كامل القوانين الدولية وحق الشعوب في تقرير مصيرها.

وأضاف أن استهداف رئيس الدولة لا يمكن فصله عن استهداف سيادة الشعب نفسه، مؤكدًا أن «اختطاف رئيس البلاد هو في جوهره اختطاف لسيادة الشعب الفنزويلي».

وشدد الوزير على أن بلاده ستواصل التحرك دبلوماسيًا لفضح ما وصفه بالانتهاكات الأمريكية أمام المجتمع الدولي، داعيًا المنظمات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها في حماية القانون الدولي واحترام سيادة الدول.

وعلى جانب آخر شن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، هجوم حاد على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك على خلفية الهجوم العسكري الأمريكي على فنزويلا، معتبرًا أن ما جرى يشكل سابقة خطيرة في تاريخ القارة الأمريكية.

وقال رئيس كولومبيا، إن ما أقدمت عليه الولايات المتحدة «لم يفعله حتى بنيامين نتنياهو أو أدولف هتلر أو فرانكو أو سالازار»، ووصف الضربة بأنها تجاوز غير مسبوق للأعراف الدولية.

وأضاف أن الولايات المتحدة أصبحت، بحسب وصفه، «أول دولة في التاريخ البشري تقصف عاصمة في أمريكا الجنوبية»، معتبرًا أن قصف فنزويلا سيظل «وصمة عار رهيبة» في سجل واشنطن، ولن تنساها أجيال متعاقبة من شعوب القارة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version