أكد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أن الولايات المتحدة ستتولى إدارة مبيعات النفط الفنزويلي “لفترة غير محددة”، فيما قالت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز إن “لا جهة خارجية تحكم فنزويلا”، في حين يتوقع أن تسلم كاراكاس عشرات ملايين البراميل لواشنطن.
وتعد فنزويلا صاحبة أكبر احتياطيات نفط مثبتة في العالم، إلا أن إنتاجها الذي يقدر بحوالي مليون برميل يومياً تراجع خلال السنوات الماضية نتيجة العقوبات وضعف الاستثمار في البنية التحتية.
صرح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس لقناة فوكس نيوز بأن فنزويلا لن تتمكن من بيع نفطها إلا بما يخدم مصالح الولايات المتحدة.
وقال فانس: “نحن نتحكم في موارد فنزويلا المالية والطاقة، ونقول للإدارة الأمريكية، يمكنكم بيع النفط طالما أنه يخدم المصالح الوطنية للولايات المتحدة، لا غير”.
وفي وقت سابق، بعد ساعات من قيام الجيش الأمريكي يوم /الأربعاء/ بمصادرة ناقلتي نفط، كشف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن خطة للمرحلة المقبلة في فنزويلا، تتضمن فرض الولايات المتحدة نفوذها على السلطات الانتقالية في البلاد.
وذكرت وزارة الدفاع الأمريكية أن القوات الأمريكية “استولت” على ناقلة النفط التي ترفع العلم الروسي في شمال المحيط الأطلسي، بين اسكتلندا وآيسلندا، بدعوى انتهاك العقوبات الأمريكية.
وأشارت صحيفة “نيويورك تايمز” – في تقرير اليوم – خطة “روبيو” بشأن التعامل مع فنزويلا والتي صرح بها للصحفيين وتتضمن ثلاث مراحل، مؤكداً أن الإدارة “لا تتصرف بعشوائية”.










