أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من سيدة تُدعى هدى تقول فيه: هل يمكن أن يكون هناك شخص «قدمه شر» على الناس، خاصة بعد زواج الابن وحدوث مشكلات تُنسب لزوجته؟.
وأكد الشيخ عويضة عثمان، أنه لا يجوز شرعًا ربط الأقدار بالأشخاص أو تحميلهم ما لا علاقة لهم به.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال تصريح له، أن ما يحدث للإنسان هو بقدر الله وحده، ولا يصح ربطه بقدوم شخص معين أو رؤيته، أو بأصوات حيوانات أو طيور أو أيام وأرقام، مشددًا على أن هذا من التشاؤم المنهي عنه.
التوكل على الله
وأضاف أن الإنسان مطالب بالتوكل على الله في كل أموره، وأن يُحسن الظن بالله، لأن ما قدّره الله سيكون، ولا دخل لأي إنسان في تغيير الأقدار أو جلب الضرر أو النفع بذاته.
وأشار إلى أن تحميل زوجة الابن أو أي شخص جديد في العائلة مسؤولية ما يحدث من مشكلات هو أمر غير صحيح، قائلًا: “ما شأنها بأقدار الله؟”، موضحًا أن القدر قد يقع متزامنًا مع وجود شخص، لكن لا يعني ذلك أنه السبب فيه.
وأكد الشيخ عويضة عثمان أن مثل هذه الكلمات قد تترك أثرًا سلبيًا في النفوس، وقد تزرع الشكوك وتؤدي إلى القطيعة والمشكلات داخل الأسرة، داعيًا إلى الكف عن هذه الأقوال، وعدم الالتفات إليها، والتعامل مع الأمور بمنطق الإيمان والتسليم بقضاء الله وقدره.


