أكد المهندس أمين مسعود وكيل أول لجنة الإسكان والمرافق بمجلس النواب، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس تمثل رسالة بالغة الأهمية للمجتمع الدولي، تعكس قدرة الدولة المصرية على الجمع بين الإصلاح الاقتصادي الشامل، وتحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي، في ظل عالم يواجه تحديات اقتصادية غير مسبوقة.

وأوضح ” مسعود ” في بيان له أصدره اليوم أن الحضور الرئاسي المصري في هذا الحدث العالمي يؤكد أن مصر أصبحت طرفًا فاعلًا في مناقشة القضايا الاقتصادية الكبرى، ولم تعد بعيدة عن دوائر صنع القرار الدولي، مشيرًا إلى أن القيادة السياسية تتعامل مع الملفات الاقتصادية بمنهج علمي ورؤية استراتيجية طويلة المدى، تهدف إلى تحقيق تنمية حقيقية يشعر بها المواطن.

بناء شراكات متوازنة تحقق المصالح المشتركة

وأشار إلى أن شعار المنتدى هذا العام “روح الحوار” يعكس فلسفة الدولة المصرية في إدارة علاقاتها الدولية، القائمة على الحوار والتعاون، واحترام خصوصية الدول، وبناء شراكات متوازنة تحقق المصالح المشتركة، مؤكدًا أن مصر تتبنى نهجًا واقعيًا يسعى إلى تهدئة الصراعات، وتعزيز الاستقرار كمدخل أساسي للتنمية.

وأكد أن مشاركة الرئيس السيسي في جلسات تناقش الابتكار، والتحول الرقمي، والاستثمار في رأس المال البشري، تؤكد إيمان الدولة بأن التنمية لا تقتصر على الأرقام والمؤشرات، بل تمتد إلى تحسين جودة الحياة، وتطوير البنية التحتية، وتوفير سكن لائق وخدمات متطورة، وهو ما انعكس بوضوح في المشروعات القومية الكبرى التي شهدتها الدولة خلال السنوات الأخيرة.

وأضاف المهندس أمين مسعود أن اللقاء المرتقب بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش المنتدى يحمل دلالات سياسية واقتصادية مهمة، خاصة في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية، موضحًا أن العلاقات المصرية الأمريكية تمثل أحد محاور الاستقرار في المنطقة، وأن الحوار المباشر بين القيادتين يسهم في دعم التعاون المشترك، وجذب الاستثمارات، وتعزيز فرص التنمية.

مشدداً على أن مشاركة مصر في دافوس ليست حضورًا بروتوكوليًا، بل تعبير حقيقي عن دولة تمتلك رؤية واضحة، وتوظف الدبلوماسية الاقتصادية لخدمة أهداف التنمية، وجذب الاستثمارات النوعية، ودعم الاقتصاد الوطني.
وأكد على أن هذه المشاركة تعكس قيادة سياسية واعية، قادرة على قراءة المشهد العالمي، والتفاعل معه بمرونة وحكمة، بما يعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، ويضعها على مسار ثابت نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version