قال النائب إبراهيم المصري ، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب ، إنه اقتضت الضرورة الملحة تفعيل الاقتراح القديم الجديد وهو تكوين قوة عربية مشتركة لتكون قوة ردع أمام أي محاولات للتعدي على الدول العربية.

وأكد المصري، في تصريحات خاصة لـ”صدى البلد”، أن تصريح وزير الخارجية المصرية جاء فى وقته ، لأن أي تأخير  من شأنه تقويض السلام فى المنطقة واستمرار أعداء الوطن العربى فى التعدي على أراضي الدول العربية  وتنفيذ مخططها الرامي إلى خضوع الوطن العربي للغزاة، قائلا أن القوه تنشأ الحق وتحميه.

وأشار وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، إلى أنه منذ إنشاء الجامعة العربية لم يتم تفعيل بنودها الدفاعية ، وهى أهم بنودها بسبب إفشال المستعمر لأي محاولات لإحياء هذا البند الهام والأساسي.

وتابع: مصر طالبت مرارا وتكرارا بإنشاء قوة دفاع عربى مشترك لحماية الوطن العربى من الدول العاديه والمتربصة وضرب بمقترحاتها عرض الحائط المغطى بالحماية الأجنبية “عريان” ، لأن توقيع اتفاقية دفاع مشترك مع الأجنبى وتطبيع كامل العلاقات معه تسببت في فشله لأنه هو ذات المتربص بالوطن ويساعد على الفرقه وإضعاف الوطن حتى لايكون هناك صحوة عربية تقوض نفوذ الدول الاستعمارية.

وأوضح أن القوة العربية مطلب شعبي لكل شعوب الوطن العربى وعند تنفيذه سيلاقي ترحاب كبير فى جميع الدول العربية ، خاصة فى هذا التوقيت الحرج الذى أثبت فشل من يعتمد على الدول التى لها أطماع فى المنطقة ، مستشهدا بقوة مصر العسكرية حاليا والتي منعت الأعداء من تنفيذ مخططاتها وعلى رأسها تهجير أبناء غزة.

واختتم: مصر دائما فى قلب العروبة والذود عنها ، مناشدا الدول العربية باتخاذ موقف سريع وحازم فى هذا الاتجاه حتى لاتكون الدول العربية فريسة للاستعمار ، وقد أثبتت الأحداث صحة رؤية مصر في هذا الاتجاه.

وكان قد شارك د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج في اجتماع افتراضي لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورة غير عادية برئاسة دولة الامارات العربية المتحدة يوم الأحد ٨ مارس، والذي عُقد لمناقشة التصعيد العسكرى فى المنطقة واستهداف سيادة وسلامة الدول العربية التي تعرضت لاعتداءات من إيران.

وأعرب وزير الخارجية عن التضامن الكامل مع دول الخليجية والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية العراق الشقيقة في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، مشدداً على الإدانة القاطعة والرفض الكامل لهذه الاعتداءات وأي ذرائع لتبريرها.

وشدد الوزير عبد العاطي في هذا السياق على ضرورة تغليب لغة الحوار والمسار الدبلوماسي لخفض التصعيد العسكري وحدة التوتر، محذراً من خطورة الموقف وضرورة تجنب انزلاق المنطقة نحو المزيد من التصعيد والفوضى الشاملة.

ونوه وزير الخارجية إلى أهمية تفعيل مفهوم الأمن القومي العربي للحفاظ على أمن الدول العربية وصون سيادتها، مشيرا في هذا السياق الى ضرورة تفعيل أطر التعاون العربي المشترك للتعامل الفعال مع التهديدات القائمة، بما في ذلك تشكيل قوة عربية مشتركة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version