قال الدكتور وليد حجاج مستشار الهيئة الاستشارية العليا للأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات، إنّ مدة وصول الإنذار المبكر قبل الزلزال تختلف بحسب المسافة بين المستخدم ومركز الهزة الأرضية، موضحًا: «ده بيتوقف على المسافة»، فإذا كان الزلزال بعيدًا «ممكن يديني قبلها بسبع تمان ثواني»، أما إذا كان قريبًا فقد لا تتجاوز مدة التحذير ثانية واحدة، لأن النظام يحدد توقيت إرسال الإشعارات وفقًا لبعد المستخدم عن موقع الزلزال.

وأضاف، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، إنّ مقدمة برنامج “الصورة”، عبر قناة “النهار”، أنّ هناك ضرورة لإنشاء نظام موحد للإنذار يعتمد على شبكات المحمول والجهات الرسمية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة وعددًا من الدول الأوروبية تطبق بالفعل منظومة ترسل التحذيرات إلى جميع الهواتف المتصلة بالشبكة، سواء كانت تعمل بنظام أندرويد أو آيفون، دون الاعتماد على نوع الجهاز أو نظام التشغيل.

وتابع الدكتور وليد حجاج، أن الثواني القليلة التي تسبق وصول الهزة لن تكون ذات جدوى حقيقية إذا لم يكن المواطن مدربًا مسبقًا على كيفية التصرف، مؤكدًا أن الاستفادة من الإنذار المبكر لا تتحقق بمجرد وصول التنبيه، وإنما تحتاج إلى وعي وإجراءات واضحة يعرفها المواطن قبل وقوع أي طارئ.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version