عبّرت الإعلامية ياسمين عز عن استيائها من تراجع الألعاب الشعبية القديمة التي كان الأطفال يمارسونها في الماضي، مؤكدة أنها تفتقدها في الوقت الحالي، ودعت الأمهات إلى إعادة إحياء تلك الألعاب داخل المنازل.

ذكاء وقدرات كبيرة

وقالت ياسمين عز، في تعليق لافت خلال حلقة برنامج “كلام الناس” المذاع عبر قناة MBC مصر إن الألعاب القديمة كانت أكثر فائدة ومتعة، مشيرة إلى أنها شخصيًا كانت تتمتع بذكاء وقدرات كبيرة، لولا تركيزها في الدراسة على أن تصبح مذيعة. 

وأضافت: “أنا ممكن أديكم أفكار من واحنا صغيرين وطلعنا زي الفل.. أنا واحدة زيي طلعت عبقرية، لو كنت شديت حيلي شوية كنت طلعت رائدة فضاء بس كنت بذاكر اللي يطلعني مذيعة”.

عودة إلى زمن “بنك الحظ” و”السلم والتعبان”

واستطردت الإعلامية في سرد ذكرياتها، قائلة إن هناك ألعابًا كثيرة اختفت من الذاكرة الشعبية مثل “بنك الحظ” و”السلم والتعبان”، ووجهت سؤالًا للمذيعة شيماء: “فين بنك الحظ؟ العبي مع ولادك بنك الحظ”، مضيفة: “فين السلم والتعبان؟ العبي معاه، انتي السلم وابنك التعبان”.

كما تذكرت عز لعبة المكعبات و”العلبة الكبيرة” التي كانت تُستخدم لترتيب الغرفة، قائلة: “فين المكعبات؟ فين العلبة الكبيرة لما كنا نجيب العلبة اللي فيها مكعبات ونقوم نقلب لك الأوضة؟”، ودعت الأمهات إلى شراء هذه الألعاب لأطفالهن، مؤكدة أنها مفيدة وتُشغل الطفل بشكل إيجابي.

ألعاب قديمة وأدوات غابت عن العصر الرقمي

كما أشارت إلى ألعاب أخرى مثل “صياد السمك” و“ام زنبلك”، مستغربة اختفائها من السوق، وقالت: “الزنبلك راح فين يا جماعة؟ يشغل ابنك الزنبلك”، وأضافت: “الحاجة اللي لما كنا ندوس على الهوا دا يطلع يجري، والراجل اللي كان راكب على الحصان.. خليه يرسم على وشك”.

وتابعت: “دي هواية، لو ابنك بيرسم ارميه يرسم على وشك، انتي كأم تستحملي ابنك، مش هزار”، مؤكدة أن الرسم على الوجه يمكن أن يكون نشاطًا ممتعًا للأطفال، خاصة إذا كان هناك ألوان مخصصة للرسم على الوجه.

إعادة إحياء الألعاب القديمة

وفي ختام مداخلتها، شددت ياسمين عز على أن حديثها ليس مجرد مزاح أو سخرية، بل هي حقيقة تدعو من خلالها إلى إعادة إحياء الألعاب القديمة التي كانت تُسهم في تنمية مهارات الأطفال وتوفير وقت مفيد بعيدًا عن الشاشات.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version