أعلنت 12 دولة حليفة في حلف شمال الأطلسي (الناتو) اليوم /الثلاثاء/ إطلاق مشروع جديد متعدد الجنسيات لتأمين المواد الخام الحيوية اللازمة للصناعات الدفاعية، في خطوة تستهدف تقوية سلاسل الإمداد وتقليل نقاط الضعف في الإنتاج العسكري داخل الحلف.
وجاء الإعلان خلال منتدى الصناعات الدفاعية التابع للناتو المنعقد حاليا فى أنقرة، حيث قال الأمين العام للحلف، مارك روته، إن المشروع يهدف إلى تعزيز مرونة القاعدة الصناعية وسلاسل الإمداد الدفاعية، بما يضمن بقاء قدرات الحلف جاهزة وقوية.
وبحسب الناتو، يركز المشروع على التعاون في مجالات الحصول على المواد الخام الحيوية، وتخزينها، ونقلها، وإدارتها، إلى جانب المكونات والمنتجات المعاد تدويرها الضرورية للإنتاج الدفاعي.
وقال روته: “لكي يظل دفاعنا جاهزاً وقوياً، نحتاج إلى أن تكون قاعدتنا الصناعية وسلاسل إمدادنا قادرة على الصمود”.
وتشارك في المشروع كل من بلجيكا، وكندا، والدنمارك، وفنلندا، واليونان، وإيطاليا، ولوكسمبورج، وهولندا، والنرويج، وإسبانيا، والسويد، وتركيا.
ويأتي الإعلان ضمن سلسلة مبادرات صناعية ودفاعية كشف عنها الناتو خلال قمة أنقرة، بهدف تحويل زيادة الإنفاق الدفاعي إلى قدرات إنتاجية عملية، وتعزيز قدرة الحلف على مواجهة اضطرابات سلاسل التوريد العالمية.


