روى أحد مندوبي خدمات التوصيل تفاصيل واقعة قال إنه تعرض خلالها لعملية نصب أثناء توصيل طلب في منطقة المنيل، بعدما تسلم أوردر بقيمة 14 الفا و500 جنيه، وتوجه به إلى العنوان المرسل إليه، قبل أن يكتشف أن العنوان غير صحيح، لتبدأ بعدها سلسلة من المواقف التي انتهت بعدم حصوله على قيمة الطلب.
وقال المندوب إنه يعمل في مجال الديليفري بمنطقة الكيت كات، موضحا أنه تلقى أوردر متجها إلى المنيل بقيمة 14 ألفا و500 جنيه، فتوجه إلى العنوان المحدد، لكنه فوجئ بأن العميل غير موجود وأن العنوان من الأساس غير دقيق.
وأضاف أنه تواصل مع العميل، الذي ظل يوجهه لمدة تقترب من ساعة إلا ربع داخل شوارع المنيل، دون أن يتمكن من تحديد مكانه بشكل واضح، مشيرًا إلى أنه طلب منه إرسال لوكيشن، إلا أن العميل أخبره بأن تطبيق «واتساب» لديه لا يعمل، وسيطلب من شخص آخر موجود في المكان إرسال الموقع له.
وبالفعل، تلقى المندوب موقعا من شخص آخر، وتوجه إليه، ليكتشف أن المكان مختلف عن العنوان المسجل في الطلب، وإن كان قريبا منه.
وتابع أنه تواصل مع العميل، فأخبره بأنه يقف أمام العنوان، ليرشده إلى سوبر ماركت موجود أمامه، قائلًا له: «في سوبر ماركت قدامك»، ثم طلب منه الدخول وترك الطلب هناك، وإبلاغ الموجود بأن هو من أرسل المنتجات.
وأوضح المندوب أنه ظن أن الشخص الموجود داخل السوبر ماركت إما صاحب المكان أو أحد العاملين به، خاصة أن طريقة حديثه جعلته يعتقد أن الأمر طبيعي، فدخل إليه وقال: «السلام عليكم.. أستاذ مصطفى بعت الحاجة دي»، ليرد عليه الرجل بالموافقة ويطلب منه إنزال الطلب.
وأضاف أنه بعد تسليم الطلب، انتظر في الخارج للحصول على قيمة الأوردر، وظل يتواصل مع العميل لأكثر من عشر دقائق، وفي كل مرة كان يتلقى وعودا بأن الأموال ستصل إليه، قبل أن يخبره العميل بأن هناك مشكلة في التحويل عبر «إنستا باي»، وطلب منه في النهاية أن يأخذ الأوردر مرة أخرى.
وقال المندوب: «قلت له يعني أنت بقالك أكتر من ساعتين وفي الآخر تقولي خد الأوردر؟»، مؤكدا أنه عاد إلى السوبر ماركت لاسترداد الطلب، إلا أنه فوجئ برفض الشخص الموجود تسليمه المنتجات.
وأشار إلى أن صاحب السوبر ماركت أخبره بأن الطلب ليس تابعا له، وأنه دفع ثمنه بالفعل، موضحا أن شخصًا يعمل في إحدى شركات السوبر ماركت كان قد تواصل معه هاتفيا وعرض عليه شراء مجموعة من المنتجات بأسعار جيدة، وأخبره أن الطلب سيصل إليه، وأن عليه تحويل قيمته عبر «فودافون كاش».
وبحسب رواية المندوب، فإن صاحب السوبر ماركت أكد له أنه لا يعرف الشخص الذي تواصل معه من قبل، وأنه تلقى منه عرضا لشراء المنتجات ودفع حسابها، قبل أن يكتشف المندوب أن هاتف العميل الذي طلب الأوردر أصبح مغلقا.
واختتم المندوب روايته مؤكدا أنه شعر بأنه تعرض لعملية نصب، خاصة بعدما قضى أكثر من ساعتين في محاولة الوصول إلى العميل وتسليم الطلب، لينتهي الأمر بعدم حصوله على قيمة الأوردر وعدم تمكنه من استرداد المنتجات.


