قال أحمد محارم، المحلل السياسي، إن اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة تأتي في ظل ظروف دولية مختلفة، موضحًا أن فعاليات الجمعية العامة تشهد سنويًا حضور قادة ورؤساء الدول الأعضاء إلى نيويورك للمشاركة في المناقشات وطرح رؤى دولهم تجاه القضايا الدولية.
جدول الأمم المتحدة
وأوضح محارم، خلال مداخلة عبر تطبيق «زووم» من نيويورك ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع عبر قناة «الحياة»، أن الجمعية العامة تضم ممثلي 193 دولة، فيما تبدأ أعمال المناقشة العامة للدورة الحالية في 22 سبتمبر وتستمر حتى 26 سبتمبر، مع استئنافها في 28 سبتمبر، وفق جدول الأمم المتحدة.
وأشار المحلل السياسي إلى أن انعقاد الاجتماعات السنوية يمثل حدثًا كبيرًا بالنسبة لمدينة نيويورك، لما يصاحبه من حركة اقتصادية، فضلًا عن الأبعاد السياسية والإعلامية والدبلوماسية التي ترتبط بتجمع هذا العدد من قادة ومسؤولي الدول في مكان واحد.
وأضاف أن اجتماعات الجمعية العامة تحولت على مدار السنوات إلى مناسبة دولية سنوية يلتقي خلالها القادة والزعماء، سواء داخل قاعة الجمعية العامة أو من خلال اللقاءات الثنائية والمناقشات الجانبية، لبحث الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
ولفت محارم إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سبق أن انتقد خلال ولايته الأولى طبيعة عمل الأمم المتحدة، وطرح رؤية اعتبر فيها أن المنظمة تتحول أحيانًا إلى مساحة يلتقي فيها الأصدقاء والدبلوماسيون دون تحقيق نتائج ملموسة.
وأوضح أن هذا الطرح يعكس إحدى وجهات النظر الموجودة بشأن طبيعة الدور الذي تقوم به المنظمة الدولية، في الوقت الذي تظل فيه الجمعية العامة المنصة التي تجمع جميع الدول الأعضاء لطرح مواقفها تجاه القضايا العالمية.
اللقاءات والمفاوضات والتحركات الدبلوماسية
وأكد أن أهمية اجتماعات الجمعية العامة لا ترتبط فقط بالكلمات التي يلقيها القادة، وإنما تمتد إلى اللقاءات والمفاوضات والتحركات الدبلوماسية التي تجري بالتوازي مع الاجتماعات الرسمية.


