صرخات طفل صغير على الطريق، كانت كفيلة بإشعال الشكوك، حيث قام 3 عمال شاهدوا رجلًا يصطحب طفلًا يبكي، فظنوا أنه يحاول خطفه، فأمسكوا به وقيدوه، قبل أن تكشف الأجهزة الأمنية مفاجأة غيرت مسار الواقعة بالكامل، بعدما تبين أن الرجل لم يكن خاطفًا، وإنما خال الطفل.

بدأت الواقعة، على أحد الطرق بدائرة مركز شرطة القناطر الخيرية، وبدون انتظار طويل، تدخل العمال وأمسكوا بالرجل وقيدوه، ثم أبلغوا الأهالي والشرطة، وسط حالة من التوتر والاعتقاد بأن محاولة خطف طفل قد وقعت بالفعل.

وبعد وصول الأجهزة الأمنية، بدأت عملية الفحص لكشف حقيقة ما حدث، خاصة بعد تداول منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي مدعوم بصورة، تضمن الادعاء بإمساك الأهالي بشخص أثناء محاولته خطف طفل.

وبالتحريات، تبين أن الرجل الذي أمسك به العمال ، عامل مقيم بدائرة قسم شرطة الوراق بالجيزة، وأن الطفل الذي كان بصحبته ليس غريبًا عنه.

وخلال مناقشته، كشف العامل أن الطفل هو نجل شقيقته، وأنه كان يصطحبه لزيارة والده، خاصة أن والدي الطفل منفصلان.

ولم تكتفِ الأجهزة الأمنية بأقوال العامل، بل جرى سؤال والدة الطفل للتأكد من حقيقة الأمر، حيث أكدت صحة روايته، وأنه بالفعل خال نجلها وكان بصحبته لزيارة والده.

وتبين أن الواقعة لم تكن محاولة خطف كما ظن العمال في البداية، وإنما كانت نتيجة سوء فهم بسبب بكاء الطفل أثناء اصطحابه.

وفي نهاية الواقعة، اتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة، وتم تسليم الطفل إلى والدته، مع أخذ التعهد اللازم عليها بحسن رعايته.

وكشفت الأجهزة الأمنية ملابسات منشور مدعوم بصورة تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعى، تضمن الادعاء بقيام الأهالى بإمساك أحد الأشخاص حال قيامه بمحاولة خطف طفل بأحد الطرق بالقليوبية.

وبالفحص، تبين أنه بتاريخ 12 الجارى، تلقى مركز شرطة القناطر الخيرية بلاغا من الأهالى بقيام 3 أشخاص بالإمساك بآخر وتكبيله حال قيامه بمحاولة خطف طفل بدائرة المركز.

وبالانتقال والفحص، تم التقابل مع 3 عمال، مقيمين بمحافظة الجيزة، وبسؤالهم قرروا بقيامهم بالإمساك بعامل، مقيم بدائرة قسم شرطة الوراق بالجيزة، وتقييده حال اصطحابه طفلا كان فى حالة بكاء، ظناً منهم قيامه بمحاولة خطفه، وبسؤال الأخير قرر أن الطفل المذكور نجل شقيقته، وكان فى زيارة لوالد الطفل لانفصاله عن شقيقته، وبسؤال والدة الطفل أيدت ذلك.

تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتم تسليم الطفل لوالدته وأخذ التعهد اللازم عليها بحسن رعايته.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version