أولا على فوكس: فتحت اللجنة القضائية بمجلس النواب تحقيقًا رسميًا في تصرفات الجهات التنظيمية في كوريا الجنوبية، والتي يقول المشرعون إنها قد تنطوي على تمييز ضد شركات التكنولوجيا الأمريكية. وفي محاولة لمعرفة المزيد، أصدرت اللجنة مذكرة استدعاء لعملاق التجارة الإلكترونية الأمريكي Coupang للحصول على وثائق وشهادة حول تجاربها.
وبرزت شركة التجارة الإلكترونية، المدرجة في بورصة نيويورك، كواحدة من أبرز الأمثلة التي استشهد بها المسؤولون والمشرعون والمستثمرون الأمريكيون على إساءة استخدام الشركات الأمريكية من قبل سيول لتمكين تدقيق البيئة التنظيمية في كوريا الجنوبية بشكل أفضل.
تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بسبب معاملة شركات التكنولوجيا الأمريكية بما في ذلك شركة كوبانج
وقال رئيس اللجنة جيم جوردان، الجمهوري عن ولاية أوهايو، ورئيس اللجنة الفرعية سكوت فيتزجيرالد، الجمهوري عن ولاية ويسكونسن، إن التحقيق سيبحث ما إذا كانت القوانين الأجنبية وإجراءات الإنفاذ تُستخدم لاستهداف الشركات الأمريكية وتقويض قدرتها على المنافسة عالميًا، وفقًا لرسالة بتاريخ 5 فبراير أُرسلت إلى قيادة كوبانج.
وكتب المشرعون أن اللجنة تقوم بالرقابة على “كيف وإلى أي مدى يتم استخدام القوانين واللوائح والأوامر القضائية الأجنبية للتمييز ضد الشركات الأمريكية المبتكرة وانتهاك حقوق المواطنين الأمريكيين”.
ويطلب أمر الاستدعاء إجراء اتصالات بين كوبانج وسلطات كوريا الجنوبية، بالإضافة إلى شهادة من ممثلي الشركة، حيث يسعى الكونجرس إلى تحديد نطاق ما يعتبره ممارسات إنفاذ محتملة غير عادلة.
وأشارت اللجنة إلى المخاوف بشأن لجنة التجارة العادلة الكورية وغيرها من الوكالات، قائلة إنها أخضعت الشركات الأمريكية “لالتزامات عقابية، وغرامات مفرطة، وممارسات إنفاذ تمييزية” بطرق يمكن أن تفيد المنافسين المحليين.
وأشار المشرعون أيضًا إلى الإجراءات التنظيمية الأخيرة المتعلقة بكوبانج، بما في ذلك التدقيق والعقوبات المحتملة في أعقاب حادث متعلق بالبيانات، والتي قالوا إنها توضح مخاوف أوسع بشأن كيفية معاملة الشركات المملوكة لأمريكا بموجب الإنفاذ الكوري الجنوبي.
انقر هنا لتنزيل تطبيق FOX NEWS
وفقًا للرسالة، يهدف التحقيق إلى إعلام التشريعات المحتملة التي تهدف إلى حماية الشركات والمواطنين الأمريكيين مما يصفه الكونجرس باللوائح الأجنبية التمييزية وقرارات التنفيذ.
وقالت اللجنة إن الحصول على السجلات من كوبانغ سيساعد المشرعين على تقييم مدى تأثير السياسات الخارجية وممارسات الإنفاذ على حقوق الأمريكيين في الإجراءات القانونية الواجبة وقدرة الشركات الأمريكية على المنافسة في الأسواق العالمية، كجزء من مسؤولياتها الرقابية.


