ويثير التحالف المتزايد بين الصين وروسيا وإيران مخاوف جديدة بشأن مسار الصراع في الشرق الأوسط مع تزايد التساؤلات حول مدى تأثير دعم بكين على النتيجة.
انضم جوردون تشانغ، زميل معهد جيتستون، إلى ماريا بارتيرومو من FOX Business في برنامج “الصباح مع ماريا” لمناقشة كيف يؤدي دور الصين المتوسع إلى جانب إيران إلى تعقيد الاستراتيجية الأمريكية وتغيير التوازن على الأرض.
وتأتي هذه المخاوف في الوقت الذي تسعى فيه إيران إلى إشراك كل من الصين وروسيا في مناقشات وقف إطلاق النار، في حين تشير التقارير إلى استمرار تدفق الدعم المادي والاستخباراتي من بكين إلى طهران.
تراجع عدة سفن صينية في مضيق هرمز بعد تحذيرات إيرانية في تحرك نادر لحليفتها
وحذر تشانغ من أن مشاركة الصين تتجاوز الدبلوماسية، مشيرًا إلى نمط من الدعم يقول إنه يشمل الأسلحة والتكنولوجيا والاستخبارات.
وقال تشانغ: “لقد فقدنا للتو طائرة أواكس في المملكة العربية السعودية، ومن شبه المؤكد أن الروس والصينيين قدموا المعلومات إلى إيران لأغراض الاستهداف. وكانت تلك خسارة فادحة بالنسبة لنا”.
صرح مسؤولون أمريكيون وعرب للمنفذ بأن طائرة E-3 Sentry، وهي طائرة نظام إنذار ومراقبة محمولة جواً تُعرف باسم AWACS، كانت من بين الطائرات التي أصيبت أثناء الهجوم الصاروخي والطائرات بدون طيار على قاعدة الأمير سلطان الجوية.
وألحقت الضربة، التي أكدت قناة فوكس نيوز إصابة 12 جنديًا أمريكيًا، أضرارًا أيضًا بالعديد من طائرات إعادة التزود بالوقود الأمريكية.
وأضاف أن تصرفات بكين هي جزء من جهد أوسع لتحدي النفوذ الأمريكي عبر جبهات متعددة، بحجة أن النهج الحالي فشل في ردع هذا السلوك.
وقال تشانغ: “يجب أن تتحمل الصين بعض التكاليف لمواصلة دعمها لإيران”.
الخبراء يحذرون من أن الصواريخ الصينية التي تستهدف البحرية الأمريكية قد تؤدي إلى تحول في الحرب “بين عشية وضحاها”
وأشار تشانغ أيضًا إلى أدلة على قيام كيانات صينية بتقديم بيانات وإمكانيات حساسة يمكن استخدامها لتتبع الأصول العسكرية الأمريكية، محذرًا من أن الفشل في مواجهة هذا الدعم يخاطر بإطالة أمد الصراع.
وقال تشانغ “دعم الصين لإيران يكاد يكون شاملا… إذا لم نعترف به… فمن المحتمل جدا أن نخسر هذا الصراع”.
انقر هنا للحصول على FOX Business أثناء التنقل
ساهمت ياسمين باهر من قناة فوكس نيوز في إعداد هذا التقرير


