لدى رجال الإطفاء الكثير من الطرق لمكافحة انتشار النيران، لكن بعض المستجيبين الأوائل لديهم نهج مختلف في الاستجابة لحرائق الغابات.
إن قافز الدخان هو نوع فريد من رجال الإطفاء في البراري الذين تم تدريبهم للوصول إلى الحرائق البعيدة عن طريق القفز بالمظلات من حوالي 3000 قدم لمهاجمة منطقة معينة، عادةً بدون الوصول إلى الطرق أو الممرات، وفقًا لمركز الإطفاء الوطني المشترك بين الوكالات.
يسمح هذا النوع من الاستجابة لرجال الإطفاء بالوصول قبل ساعات من تمكن أي شخص من المشي أو القيادة إلى مكان لإطفاء النيران.
ويتلقى هؤلاء المستجيبون الأوائل تدريبًا مكثفًا على القفز بالمظلات، وسلامة الطائرات، وتكتيكات مكافحة الحرائق، إلى جانب المهارات المتخصصة مثل تسلق الأشجار، وتسليم البضائع الجوية، واستخدام المنشار، وتصنيع معدات المظلات، والحرق الموصوف.
تُظهر اللقطات التي شاركتها خدمة إطفاء البراري الأمريكية، قافزين دخانيين يقفزون من طائرة، مربوطين بالمعدات، إلى تضاريس صحراوية وعرة حيث تشتعل حرائق الغابات على مسافة بعيدة.
يمكن رؤية أعمدة كبيرة من الدخان تتصاعد عالياً في السماء بينما يهبط المستجيبون بالمظلات في المنطقة.
يجب أن يخضع القفز بالدخان لتدريب مكثف في القفز بالمظلات، وسلامة الطائرات، وتكتيكات مكافحة الحرائق، وتسلق الأشجار، وتسليم البضائع الجوية، واستخدام المنشار، وتصنيع معدات المظلات والحرق الموصوف.
وفقًا لوزارة الزراعة الأمريكية، بدأ برنامج القفز بالدخان في عام 1939 كتجربة، ولكن تم تأسيسه بالكامل في عام 1943، مما أثبت أنه يقدم خدمة متميزة في جميع أنحاء البلاد.
والجدير بالذكر أن وحدة كتيبة المظلات المحمولة جواً رقم 555 كانت بمثابة قافزات دخان لمكافحة الهجوم الياباني بالقنابل البالونية خلال الحرب العالمية الثانية، عندما أطلقت اليابان ما يقرب من 9000 بالون خلال فترة خمسة أشهر لتحملها الرياح على ارتفاعات عالية إلى الولايات المتحدة حاملة قنابل مضادة للأفراد وقنابل حارقة.










