يتم إعادة تصميم غرف الفنادق بطرق تفاجئ بعض المسافرين.

عبر مجموعة من العلامات التجارية للفنادق، يتم استبدال أبواب الحمامات التقليدية المفصلية بألواح منزلقة، أو زجاج بلوري، أو ستائر، أو في بعض الحالات، لا يوجد فصل على الإطلاق بين الحمام ومنطقة النوم، وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال.

وأشار التقرير إلى أن مشغلي الفنادق أشاروا إلى ارتفاع تكاليف البناء والصيانة والطاقة كعوامل رئيسية وراء هذا التحول.

تهدف التغييرات إلى تبسيط تخطيطات الغرف وتقليل التكاليف على المدى الطويل، لكن العديد من الضيوف يقولون إن المقايضة جاءت على حساب الخصوصية.

لجأ المسافرون إلى وسائل التواصل الاجتماعي للشكوى من قلة الخصوصية في حمامات الفنادق.

على موقع Reddit، شارك المستخدمون قصصًا عن الإقامة في الفنادق التي تتميز بحمامات بدون أبواب على الإطلاق، بالإضافة إلى مساحات مغلقة جزئيًا وأبواب منزلقة لا تغلق بالكامل وألواح زجاجية بلورية تفصل المرحاض أو الدش عن ​​بقية الغرفة.

وقال العديد من المعلقين إن التصميمات جعلت الإقامات المشتركة غير مريحة، خاصة عند السفر مع الشركاء أو أفراد الأسرة أو الأصدقاء. وأشاروا إلى مخاوف بشأن القدرة على سماع أو رؤية النشاط داخل الحمام.

وكتب أحد المعلقين: “لا أريد أن أشاهد أي شخص يستخدم الحمام، وأريد بعض الخصوصية”.

قال بعض المسافرين إن مخططات الحمامات لا يتم الكشف عنها دائمًا بشكل واضح عبر الإنترنت، مما يجعل من الصعب معرفة ما يمكن توقعه إلا بعد تسجيل الوصول.

يتخذ المسافرون خطوات إضافية لتجنب الغرف التي لا تحتوي على أبواب حمامات تمامًا.

كتب أحد مستخدمي Reddit: “لقد بدأت الاتصال بالفنادق والسؤال عما إذا كانت جميع الغرف بها أبواب”.

بدأت المسوقة الرقمية سادي لويل في تتبع مخططات حمامات الفنادق بعد أن وجدت غرفًا بدون أبواب تقليدية، وفقًا لموقعها الإلكتروني Bring Back Doors.

قام لويل بتجميع قوائم غير رسمية للفنادق بناءً على تصميم الحمامات، وفصل العقارات التي توفر أبوابًا تقليدية عن تلك التي تستخدم سياجًا جزئيًا أو لا أبواب على الإطلاق.

في حين أعرب العديد من المسافرين عن إحباطهم، يقول البعض إن التصميم يمكن التحكم فيه عند الإقامة مع صديق مهم آخر أو صديق مقرب – على الرغم من أن هذا ليس هو الحال دائمًا.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version