لقد تعرض هؤلاء المتفرجون لموجة من الندم، من بين أمور أخرى.
نجا سائحون بأعجوبة من الموت بعد أن ضربتهم موجة عملاقة أثناء التقاط الصور على حافة منحدر في جزر الكناري.
تم التقاط مجموعة من السياح بالكاميرا بالقرب من فارو دي ساردينا ديل نورتي في غران كناريا، وهم يقفون على حافة الصخور بينما كانت الأمواج تتلاطم.
تم تصوير الحدث المروع ومشاركته لاحقًا على Instagram.
ووفقا للتقارير المحلية، تجاهل المسافرون العلامات التحذيرية وتجاوزوا السياج الواقي حول المنحدرات على أي حال.
وشوهدوا وهم يلتقطون الصور بهواتفهم أثناء وقوفهم بالقرب من حافة المنحدرات، التي تنخفض أكثر من 66 قدمًا، حيث أصبحت الأمواج أقوى وأقوى.
وقف رجل على وجه الخصوص على حافة الصخور بينما جلست امرأة على صخرة قريبة تلتقط اللحظة بهاتفها وتلتقط الصور ومقاطع الفيديو.
لكن جلسة التصوير الخاصة بهم توقفت سريعًا عندما اصطدمت موجة ضخمة بالصخور وأرسلت تدفقًا من المياه فوق رؤوسهم، مما دفع السائحين إلى الفرار بحثًا عن الأمان على أرض مرتفعة.
وحذرت جمعية Canarias 1500 Km de Costa، وهي جمعية الوقاية من الحوادث في البيئات المائية، لصحيفة Canarian Weekly، قائلة: “مرة أخرى، تتعرض الأرواح للخطر من خلال تجاهل حواجز السلامة في واحدة من أخطر النقاط على سواحلنا”.
مثل هذه المواقف تعرض السياح للخطر، ولكنها تضع أيضًا عبئًا إضافيًا على خدمات الطوارئ، التي سيتعين عليها الاستجابة في ظل ظروف خطيرة للغاية في حالة وقوع حادث.
هذه ليست المرة الأولى التي يكاد فيها سائح أن يقتل بسبب موجة أثناء مشاهدة المعالم السياحية.
في ديسمبر الماضي، نجا سائح صيني من الموت بأعجوبة بعد أن اصطدمت به موجة عملاقة بالصخور أثناء زيارته لمعالم المدينة في مصر.
وبحسب ما ورد كان المصطاف يزور عين مطروح، واصطدم المد بشكل غير متوقع بالمنحدرات.
وقبل أسابيع فقط، توفي ضابط في خفر السواحل بعد أن ضربته موجة في اليونان.
وبحسب التقارير، فقد ضربت موجة الرجل بينما كان يحث الصيادين على مغادرة الميناء.


