تقرير الجريدة السعودية

الرياض – وزير النقل والخدمات اللوجستية م. كشف صالح الجاسر عن أنه ستكون هناك تحديثات وإصلاحات تشريعية كبيرة في قانون الطيران المدني، تهدف إلى تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للطيران المدني لاستقبال 300 مليون مسافر و250 وجهة حول العالم.

وقال إن هذه الإصلاحات التشريعية تخص قطاعات رئيسية مثل الأنظمة الاقتصادية وخدمة العملاء وإدارة المجال الجوي، والتي سيتم تنفيذها بالتنسيق مع جميع الجهات المختصة المعنية بخدمات المناولة الأرضية في المطارات ومجال التموين والصيانة والأمن. خدمات.

وقال الجاسر في مؤتمر صحفي على هامش منتدى مستقبل الطيران بالرياض يوم الاثنين إن الوزارة تركز أيضا على الاستراتيجيات المتعلقة بقطاعي السياحة والحج والعمرة. وأضاف: “تعمل السعودية إما على بناء أو توسعة العديد من المطارات، بما في ذلك مطار الملك سلمان الدولي بالرياض، والذي سيكون أحد أكبر المطارات في العالم ومن المتوقع أن تصل طاقته الاستيعابية إلى 100 مليون مسافر بحلول عام 2030، وكذلك مطار الملك عبد العزيز”. مطار جدة الدولي، ومطار البحر الأحمر الدولي الذي تم افتتاحه مؤخراً، ومطار نيوم الدولي الجديد.

وقال الجاسر إن التوسعات جارية في مختلف المطارات وتم افتتاح العديد من الصالات خلال الفترة الأخيرة. وتتقدم الأعمال في مطارات جديدة تشمل مطارات جازان والباحة والجوف، بالإضافة إلى التوسعة الكبرى لمطار الأمير محمد بن عبد العزيز بالمدينة المنورة والتي تم الإعلان عنها بالشراكة مع القطاع الخاص، بقدرة استيعابية 17 مليون مسافر.

وقال الجاسر إن هناك مشاريع استثمارية عملاقة أخرى في قطاع الطيران. ومن بينها شركة “طيران الرياض” الجديدة المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة. وتم الإعلان عن صفقة جديدة لاقتناء أكثر من 78 طائرة عريضة البدن لشركة الطيران الجديدة التي تتمتع بطموحات كبيرة مع المزيد من الاستحواذات بحلول موعد إطلاق رحلاتها الأولى في عام 2025.

وقال الوزير إن الخطوط الجوية العربية السعودية ستعمل على توحيد عملياتها وإنشاء مركز طيران رئيسي من مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة، وذلك من خلال تشغيل كامل أسطولها الحالي الذي يتجاوز 150 طائرة. وأعلن الناقل الوطني عن صفقات جديدة لشراء 40 طائرة عريضة البدن، بالإضافة إلى إعلانه يوم الاثنين عن صفقته لشراء 105 طائرات ضيقة البدن.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version