تقرير الجريدة السعودية

طشقند — انعقد الاجتماع الوزاري الثاني للحوار الاستراتيجي بين دول مجلس التعاون الخليجي وآسيا الوسطى في طشقند بأوزبكستان يوم الاثنين، مما يمثل خطوة مهمة في تعزيز الشراكة بين دول مجلس التعاون الخليجي ودول آسيا الوسطى.

وترأس الاجتماع وزير الخارجية الأوزبكي بختيور سعيدوف وشهد مشاركة رفيعة المستوى من الدول الأعضاء، مؤكدا على أهمية هذا التعاون الإقليمي المتنامي.

واستعرض المجتمعون تنفيذ القرارات التي تم اتخاذها خلال القمة الأولى لرؤساء دول الحوار الاستراتيجي لدول مجلس التعاون وآسيا الوسطى التي عقدت في جدة بتاريخ 19 يوليو 2023م.

واعترفوا بفعالية التنسيق في تعزيز التفاهم المتبادل والثقة والشراكة.

وشدد الاجتماع أيضًا على الجهود المستمرة التي تبذلها المنطقتان لتعميق التعاون في مختلف القطاعات، بما في ذلك التجارة والاستثمار والنقل والصحة والاستدامة البيئية.

تشمل النقاط الرئيسية في الحوار ما يلي:

إقرار المبادرات المشتركة: وتم النظر في مقترحات من طاجيكستان وأوزبكستان تهدف إلى تعزيز آليات الاستثمار، مع التركيز على سلاسل التوريد المستدامة والمشاريع الاستثمارية المشتركة، خاصة في قطاعي الطاقة النظيفة والبيئة.

دعم الأحداث الدولية: أعرب الوزراء عن دعمهم لاستضافة المملكة العربية السعودية لمعرض إكسبو 2030، وأكدوا على أهمية المشاركة الفعالة في منتدى الاستثمار الخليجي-آسيا الوسطى المرتقب في الرياض وإيسيك كول، قيرغيزستان.

الالتزام بالتنمية المستدامة: وسلطت المناقشات الضوء على الحاجة إلى تطوير مشاريع النقل والبنية التحتية المستدامة، بما في ذلك خط السكة الحديد عبر أفغانستان وخط السكة الحديد بين الصين وقيرغيزستان وأوزبكستان. وكان هناك أيضًا تركيز قوي على النهوض بمبادرات الطاقة الخضراء والتصدي لتغير المناخ، كما يتجلى في دعم مبادرة الشرق الأوسط الخضراء وغيرها من استراتيجيات المناخ الإقليمية.

التعاون في مجال الرعاية الصحية والأمن: وناقش الوزراء إنشاء هيئة جديدة متعددة الأطراف تابعة للأمم المتحدة لمكافحة التهديدات البيولوجية وتعزيز الأمن الصحي العالمي. كما خططوا لزيادة التعاون في مجال الأمن ومراقبة الحدود لمكافحة الإرهاب والتحديات الأخرى العابرة للحدود الوطنية.

التبادل الثقافي والتعليمي: وكان هناك تركيز قوي على تعزيز التبادلات الثقافية والتعاون التعليمي، بما في ذلك تنفيذ خطة العمل المشتركة بين دول مجلس التعاون الخليجي وآسيا الوسطى (2023-2027).

واختتم الاجتماع بالالتزام بمواصلة هذه الشراكة الديناميكية والمتعددة الأوجه، مع التركيز على المنافع المتبادلة للتعاون الأقاليمي.

تم الترحيب بدولة الكويت باعتبارها الدولة المضيفة للاجتماع الوزاري الثالث للحوار الاستراتيجي بين دول مجلس التعاون وآسيا الوسطى في عام 2025، واعدة بمزيد من التقدم في هذا التحالف الاستراتيجي.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version