تقرير الجريدة السعودية
نيويورك – اجتمع أعضاء اللجنة الوزارية المكلفة بالقمة العربية الإسلامية الاستثنائية المشتركة حول غزة، مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في نيويورك، الأربعاء. ويرأس اللجنة وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان.
وأعرب أعضاء اللجنة عن تقديرهم لجهود الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ومواقفه الشجاعة التي أبداها خلال الأزمة، خاصة فيما يتعلق بجهود حماية المدنيين وتقديم المساعدات الإنسانية.
وجاء اجتماع اللجنة الوزارية على هامش الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة لبحث سبل تكثيف العمل العربي والإسلامي خلال أعمال الجمعية العامة لدعم الجهود الرامية إلى تفعيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية ضمان إعمال حقوق الشعب الفلسطيني في تجسيد دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس المحتلة.
وبحث اللقاء التطورات الخطيرة التي يشهدها قطاع غزة، والتصعيد العسكري المستمر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين العزل. وجدد الاجتماع الموقف العربي والإسلامي الموحد الرافض لعدوان قوات الاحتلال الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وجددوا دعوتهم إلى ضرورة الوقف الفوري والكامل لإطلاق النار بما يضمن حماية المدنيين. حسبما ينص عليه القانون الدولي الإنساني.
وناقش أعضاء اللجنة أهمية دور وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) باعتبارها ضرورة لا غنى عنها في كافة عمليات الاستجابة الإنسانية في غزة. وشددوا على أهمية التصدي للحملات الممنهجة التي تستهدف النيل من دور الوكالة. كما نوهوا بأهمية دعمها لضمان إيصال المساعدة إلى المحتاجين.
وطالب أعضاء اللجنة بالتصدي لكافة الانتهاكات الصارخة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، والتي تؤدي إلى تفاقم المأساة الإنسانية وعرقلة دخول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى قطاع غزة المحاصر، مؤكدين أهمية محاسبة دولة الاحتلال الإسرائيلي. على الانتهاكات المستمرة في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس المحتلة، والتي تنتهك القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي.
كما أكد أعضاء اللجنة على أهمية اتخاذ خطوات جادة وعاجلة لضمان أمن ممرات الإغاثة لإيصال المساعدات الإنسانية والغذائية والطبية الكافية والعاجلة إلى قطاع غزة، معربين عن رفضهم تقييد دخول المساعدات الإنسانية بشكل سريع. وبطريقة مستدامة وآمنة.
ورفض أعضاء اللجنة الوزارية بشكل قاطع كافة أشكال عمليات التهجير القسري التي يسعى الاحتلال إلى تنفيذها، مؤكدين أهمية الالتزام بالقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي. كما أكدوا على ضرورة مواجهة هذه العمليات على كافة المستويات.
ومثل اللجنة الوزارية الإسلامية في الاجتماع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني. رئيس الوزراء ووزير الخارجية الفلسطيني د. محمد مصطفى؛ نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية والمغتربين الأردني أيمن الصفدي؛ وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي؛ وزير خارجية البحرين الدكتور عبداللطيف الزياني؛ وزير الخارجية التركي هاكان فيدان؛ وزيرة خارجية إندونيسيا ريتنو مارسودي؛ الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط؛ والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه.


