تقرير الجريدة السعودية
مكة المكرمة – في ليلة مباركة بوعد ليلة القدر خلال شهر رمضان، امتلأ المسجد الحرام بالمصلين من جميع أنحاء العالم، متحدين بالأمل والروحانية.
كان الجو داخل المسجد يسوده هدوء وأمان عميقين، يحيط بجميع الحاضرين.
ومنذ الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة، ملأ المصلون والمعتمرون أرضيات المسجد وساحاته وتوسعاته، سعيا لتحقيق أقصى استفادة من هذه المناسبة المقدسة.
لعبت الحكومة السعودية دوراً محورياً في ضمان أن تكون التجربة مريحة وسلسة قدر الإمكان، مع توفير جميع الموارد والتسهيلات اللازمة.
وأشرفت الهيئة العامة لرعاية شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي على توسيع الطاقة الاستيعابية للطواف، وتوفير المصاحف بمختلف اللغات، والتأكد من الصيانة الدقيقة لأنظمة التنظيف والتهوية وتكييف الهواء.
بالإضافة إلى ذلك، ولتوفير المزيد من الراحة، تم نشر 5000 عربة جولف، يمكن الوصول إليها عبر تطبيق “تناقول”، لتسهيل الحركة داخل مساحة المسجد الواسعة.
وتم اتخاذ إجراءات تطهير مكثفة، حيث تمركز المشرفون عند المداخل لتوجيه المصلين بسلاسة عبر المسجد.
وقد ضمن هذا التخطيط والتنظيم الدقيق سهولة الوصول إلى مناطق الصلاة، مما سمح للجميع بالتركيز على رحلتهم الروحية دون أي تشتيت.
وتؤكد هذه الجهود التزام المملكة العربية السعودية الثابت بخدمة الزوار والمعتمرين في المسجد الحرام، مما يضمن قدرتهم على أداء مناسكهم براحة وسلام.










