تقرير جريدة سعودي جازيت

بكين- تم انتخاب الدكتور ناصر أبا الخيل من المملكة العربية السعودية بالإجماع رئيساً للجمعية الشبكة التشغيلية العالمية لهيئات إنفاذ القانون لمكافحة الفساد (شبكة جلوب) للفترة 2025-2027. يشغل أبا الخيل حالياً منصب وكيل الوزارة للتعاون الدولي في هيئة الرقابة ومكافحة الفساد السعودية (نزاهة).

وأعلن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في بيان أن الانتخابات جرت خلال الاجتماع رفيع المستوى لشبكة جلوب إي الذي عقد في بكين يوم الخميس. ويعكس هذا الفوز الانتخابي توجيهات القيادة الرشيدة للمملكة العربية السعودية في ترسيخ نفسها كقائد عالمي في مختلف المجالات، بما في ذلك جهود مكافحة الفساد.

كما يظهر ثقة المجتمع الدولي في التزام المملكة العربية السعودية بمكافحة جرائم الفساد العابرة للحدود الوطنية، وتعزيز فعالية الشبكة في الحد من الملاذات الآمنة للأفراد الفاسدين وأصولهم، وتطوير الأدوات اللازمة لمعالجة أنماط الفساد المتطورة وإخفاء العائدات المستمدة منه.

شبكة جلوب إي هي مبادرة أطلقتها المملكة العربية السعودية خلال اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين الذي استضافته المملكة عام 2020، واعتمدتها الأمم المتحدة رسمياً في 17 ديسمبر 2021، خلال الدورة التاسعة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، المنعقد في مصر.

وحظيت المبادرة بإشادة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي أشاد بدور المملكة في إنشاء الشبكة، في كلمته في افتتاح الدورة الخاصة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة لمكافحة الفساد في عام 2021.

وتم تعيين إسبانيا رئيساً للجنة التوجيهية للشبكة، في حين أصبحت المملكة العربية السعودية نائباً للرئيس. وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية، انضمت 219 وكالة لمكافحة الفساد ومنظمة دولية، إلى جانب أكثر من 120 دولة، إلى الشبكة، مما يثبت نجاح المبادرة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version