شهدت بلدات مدينة القدس المحتلة وأحياؤها منذ مطلع العام الجاري عمليات هدم واسعة لمساكن ومنشآت وممتلكات فلسطينية، في تصعيد ملموس ضد فلسطينيي المدينة.

ومنذ مطلع فبراير/شباط الجاري لا يكاد يخلو يوم من عمليات هدم بجرافات الاحتلال أو بالهدم الذاتي تجنبا لغرامات باهظة قد تفرضها بلدية الاحتلال إن نفذت الهدم بآلياتها.

واليوم هدمت آليات الاحتلال منزلًا قيد الإنشاء في بلدة بيت إجزا شمال غربي القدس المحتلة، كما جرفت أراضي يملكها مقدسي في بلدة بيت إكسا شمال غربي المدينة.

ويوم أمس الثلاثاء هدمت قوات الاحتلال مساكن ومنشآت فلسطينية، بينها مساكن يستخدمها السكان بديلا لمنازلهم المهدومة ومنشآت زراعية وكهوف.

يذكر أن شهر يناير/كانون الثاني الماضي شهد 30 عملية هدم، بينها 17 عملية هدم ذاتية قسرية، وتركزت عمليات الهدم في كل من بلدة سلوان وجبل المكبر وصور باهر التي هُدم فيها مسجد “التقوى”، وهو المسجد الثالث الذي تهدمه جرافات الاحتلال خلال شهرين.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version