لندن – سيتم فرش السجادة الحمراء الدبلوماسية لزيارة الدولة التي يقوم بها أمير قطر، حيث سيلقي الملك وأمير وأميرة ويلز ترحيباً ملكياً صباح الثلاثاء.
لكن الملكة كاميلا لا تزال تعاني من التهاب في الصدر وستغيب عن البداية، في حين أن مشاركة كاثرين في زيارة الدولة الخليجية تمثل خطوة أخرى في عودتها إلى مهامها الرسمية.
وستشهد ممارسة الزيارة الرسمية للقوة الناعمة أفراد العائلة المالكة القطرية الزائرين في موكب عربات على طول المول، وزيارة إلى مجلسي البرلمان ومأدبة في قصر باكنغهام.
الملكة كاميلا، التي يقال إنها تعاني من “تناقص في احتياطيات الطاقة” بعد إصابتها بعدوى في الصدر، ستغيب عن الأجزاء الخارجية من حفل الاستقبال في موكب هورس جاردز وعلى طول المركز التجاري، لكنها ستحضر الأحداث في قصر باكنغهام في وقت لاحق من اليوم، بما في ذلك مأدبة الدولة.
إن الزيارات الرسمية عبارة عن مزيج من الاحتفالات المتقنة والسياسات العملية، حيث تقدم الضيافة على نطاق واسع لشريك دولي مهم.
بدأت زيارة الأمير تميم بن حمد آل ثاني والشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم آل ثاني إلى المملكة المتحدة يوم الاثنين وسط طقس رطب في مطار ستانستيد.
ولكن خلال اليومين المقبلين، ستكون هناك جهود مصممة بعناية من قبل حكومة المملكة المتحدة لبناء علاقات دافئة مع قطر، بدءًا من عروض الفرق الموسيقية وحتى الاجتماع مع رئيس الوزراء السير كير ستارمر.
الزوار القطريون هم من دولة إسلامية، لكن لن تكون مأدبة خالية من الكحول في القصر، حيث يتم تقديم المشروبات الكحولية وغير الكحولية.
وتقول وزارة الخارجية البريطانية، التي تقدم المشورة بشأن الدول المدعوة لزيارة دولة، إن قطر شريك دفاعي رئيسي وأن التجارة بين المملكة المتحدة والدولة الخليجية الغنية بالغاز تبلغ قيمتها 6.6 مليار جنيه إسترليني سنويًا، منها 40 مليار جنيه إسترليني من قطر. الاستثمار في اقتصاد المملكة المتحدة.
وتقوم قطر بدور الوسيط في المحادثات بشأن الصراع في غزة، على الرغم من تعليق الدور الشهر الماضي.
وكان أمير البلاد زائرا منتظما للمملكة المتحدة، حيث جاء إلى هنا ثماني مرات على الأقل في العقد الماضي. درس في المدرسة في المملكة المتحدة والتحق بأكاديمية ساندهيرست العسكرية.
وسيحظى أفراد العائلة المالكة القطرية بحفل استقبال وتفقد عسكري، يليه موكب للعربات إلى قصر باكنغهام.
وستكون أميرة ويلز جزءًا من الموكب الذي تجره الخيول، وتشارك في زيارة دولة لأول مرة منذ انتهاء العلاج الكيميائي الذي أعقب تشخيص إصابتها بالسرطان.
وستنضم إلى مأدبة غداء خاصة في القصر، مع الملك والملكة وغيرهم من كبار أفراد العائلة المالكة.
وسيتم نقل الزوار القطريين إلى كنيسة وستمنستر ومبنى البرلمان، حيث سيتحدث الأمير إلى ممثلي مجلس العموم ومجلس اللوردات.
محور هذه الزيارات الرسمية هو المأدبة الرسمية، حيث سيلقي الملك والأمير خطابين أمام كبار الشخصيات من كلا البلدين، في قاعة احتفالات قصر باكنغهام.
لن تحضر أميرة ويلز المأدبة، لكنها ستكون المرة الأولى التي يحضر فيها السير كير هذا العرض الدبلوماسي كرئيس للوزراء.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية: “إن علاقاتنا التاريخية القوية مع قطر حيوية لازدهار المملكة المتحدة ونموها وأمنها. وتلتزم حكومة المملكة المتحدة بمواصلة العلاقات القوية مع قطر لتقديم شراكات ذات قيمة متبادلة”. — بي بي سي


