يستهدف مجرمو الإنترنت العائلات بشكل متزايد، حيث تأتي 28% من الهجمات من خلال هجمات “التنصيع عبر الرسائل النصية القصيرة”، وفقًا لمجلس الأمن السيبراني في الإمارات العربية المتحدة.

ما هو “الرسائل النصية القصيرة”؟ إنه نوع من عمليات التصيد الاحتيالي التي تحدث عبر الرسائل النصية القصيرة (الرسائل النصية). في هجوم التصيد الاحتيالي، يرسل مجرمو الإنترنت رسائل نصية غالبًا ما تبدو وكأنها من مصادر مشروعة، مثل البنوك أو خدمات التوصيل أو الوكالات الحكومية. تتضمن هذه الرسائل عادةً رابطًا أو طلبًا للحصول على معلومات شخصية، مثل كلمات المرور أو أرقام بطاقات الائتمان أو أرقام الضمان الاجتماعي.


البقاء حتى موعد مع آخر الأخبار. اتبع KT على قنوات WhatsApp.

الهدف من التصيد الاحتيالي هو خداع الأفراد الذين يتظاهرون بأنهم مصادر موثوقة للكشف عن معلومات حساسة أو تنزيل برامج ضارة. لحماية نفسك من عمليات الاحتيال عبر الرسائل النصية القصيرة، من الضروري القيام بما يلي:



التحقق من المرسل: قم بتعليم أفراد عائلتك عدم الثقة في الأرقام المجهولة، والتحقق دائمًا من أي طلبات مباشرة مع المنظمة. التحقق من جميع الرسائل بمكالمة هاتفية.

تجنب النقر على الروابط: إذا كانت الرسالة تبدو مريبة، فاطلب من أحبائك عدم النقر فوق أي روابط.

التدابير الاستباقية: تثبيت تطبيقات الأمان على الأجهزة العائلية

كن حذرًا فيما يتعلق بالمعلومات الشخصية: عادةً لا تطلب المنظمات الشرعية معلومات حساسة عبر الرسائل النصية.

حلول الأمن السيبراني المتنقلة: تحتوي أنظمة التشغيل Android وiOS على وسائل حماية ووظائف مدمجة، مثل حظر التطبيقات غير المعتمدة وتصفية النصوص المشبوهة ونقلها إلى مجلد البريد العشوائي.

واجهت هيئات القطاع العام في دولة الإمارات العربية المتحدة وأحبطت ما معدله 50 ألف هجمة للأمن السيبراني يوميًا، وهو رقم آخذ في الارتفاع بسبب التوترات الجيوسياسية العالمية. وفي الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2023، نجحت السلطات في صد أكثر من 71 مليون محاولة هجوم إلكتروني في دولة الإمارات العربية المتحدة.

نفذت دولة الإمارات لوائح لمكافحة الأنشطة الاحتيالية المتعلقة بالجرائم الإلكترونية وسرقة الهوية والاحتيال المالي، على النحو المبين في القانون الاتحادي رقم 34/2021 في شأن مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية. ومع ذلك، يظل من الضروري أن يظل الجمهور يقظًا وأن يتعرف على العلامات الحمراء لحماية أنفسهم من الوقوع ضحية لعمليات الاحتيال.

يستمر العديد من السكان في تلقي رسائل نصية من شركات تدعي أنها شركات شحن وتطلب منهم تحديث معلوماتهم الشخصية من خلال النقر على الرابط.

ابتكر المحتالون طرقًا مبتكرة للاحتيال على الأشخاص، وآخرها التصيد الاحتيالي (التصيد الصوتي) حيث ينتحلون صفة الشرطة أو وزارة الداخلية أو البنك الذي تتعامل معه ويخدعون السكان للكشف عن معلومات حساسة وشخصية عن طريق مطالبتهم بالموافقة على طلبات تصريح المرور الإماراتي.

كما حذرت شرطة أبوظبي، مؤخراً، السكان من مكالمات وروابط احتيالية لمواقع إلكترونية مزيفة يتم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تستغل الفعاليات والأنشطة والمناسبات لإغراء الجمهور بخدمات وعروض ومزايا وهمية.


شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version