حميميم، سوريا — انخفض النشاط في قاعدة حميميم الجوية الروسية، وهي مركز استراتيجي لعب دورًا محوريًا في الحرب الأهلية السورية منذ عام 2015، بشكل كبير وسط انهيار قوات النظام والديناميكيات المتغيرة في المنطقة.
وبعد تأسيسها كقاعدة عملياتية رئيسية في أواخر عام 2015، ساعدت حميميم في تأمين بقاء نظام الأسد من خلال شن غارات جوية حاسمة ضد قوات المعارضة.
ومع ذلك، تكشف صور الأقمار الصناعية الأخيرة عن الحد الأدنى من النشاط في القاعدة، مما يثير تساؤلات حول دور موسكو المستقبلي في سوريا.
بعد 27 تشرين الثاني/نوفمبر، عانى الجيش السوري من التفكك السريع، وفقد السيطرة على المدن الرئيسية.
وفي حين نفذت الطائرات الروسية غارات جوية محدودة من حميميم، بدا أن حجم العمليات انخفض بشكل كبير مقارنة بالسنوات السابقة.
وأثار النشاط المتضائل تكهنات حول استراتيجية موسكو وسط انهيار النظام وتعثر الميليشيات المدعومة من إيران.
واعترف المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف بالوضع المتطور، مشددًا على ضرورة الحوار مع القيادة الناشئة في سوريا.
وأكدت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، أولوية موسكو في ضمان سلامة أفرادها ومنشآتها بينما دعت إلى حل سياسي شامل في سوريا بموجب إرشادات الأمم المتحدة.
كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن موسكو سهلت إجلاء 4000 مقاتل موالٍ لإيران من سوريا إلى طهران عبر قاعدة حميميم الجوية، مع نقل بعضهم إلى لبنان والعراق. — الوكالات


