دمشق — قتل سبعة أشخاص على الأقل في انفجار سيارة مفخخة استهدف سوقا مزدحمة في شمال سوريا.
وأصيب عدد آخر في الهجوم الذي وقع في بلدة اعزاز بمحافظة حلب قرب الحدود التركية.
ولم يتضح من نفذ الهجوم في البلدة التي تديرها فصائل موالية لتركيا تقاتل الرئيس السوري بشار الأسد.
وتسيطر القوات التركية ووكلاءها على مناطق واسعة من سوريا على طول الحدود المشتركة بين البلدين.
وعندما انفجرت القنبلة كان السوق مزدحما بالمتسوقين الذين يشترون ملابس جديدة لأطفالهم قبل عيد الفطر الذي يصادف نهاية شهر رمضان المبارك الشهر المقبل.
وقالت منظمة الخوذ البيضاء، وهي مجموعة إنقاذ تطوعية تعمل في سوريا، إن طفلين كانا من بين القتلى.
وأظهرت لقطات مصورة في أعقاب الحادث جثثا ملقاة على الأرض ومباني مدمرة وبقايا سيارة مشتعلة.
ولم تعترف أي جماعة بتنفيذ الهجوم. ولحقت أضرار بالمتاجر والمنازل جراء الانفجار
أعزاز هي موطن الحكومة السورية المؤقتة، وهي جماعة معارضة تدعي أنها السلطة الشرعية في البلاد.
وقد وصف المحللون المدينة بأنها ذات أهمية استراتيجية في سياق الحرب الأهلية بسبب قربها من الحدود التركية وقيمتها كطريق إمداد.
إن القنابل التي تستهدف المناطق المدنية المزدحمة ليست غير شائعة في المنطقة الحدودية الشمالية الغربية لسوريا، بما في ذلك أعزاز.
وفي عام 2017، قُتل أكثر من 40 شخصًا عندما انفجرت سيارة مفخخة خارج مبنى المحكمة في المدينة.
وأعلن تنظيم داعش، الذي استولى على البلدة عام 2013 وسيطرت عليها لفترة وجيزة، أنه نفذ الهجوم. — بي بي سي


