تقرير الجريدة السعودية
دبي – خطت طيران الرياض، شركة الطيران الجديدة المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، خطوة مهمة إلى الأمام في دخولها المستقبلي إلى السوق الصينية الرئيسية من خلال توقيع مذكرة تفاهم مع خطوط شرق الصين الجوية.
وتم إبرام هذه الشراكة الهامة خلال الاجتماع العام السنوي للاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) في دبي يوم الاثنين.
ويهدف هذا التعاون إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية الوثيقة والمتنامية بين الصين والمملكة العربية السعودية من خلال توفير خيارات سفر جديدة إلى الأسواق التي لا تتوفر فيها هذه الخدمات بشكل كافٍ.
ومؤخراً، أعلنت شركة طيران شرق الصين عن إطلاق رحلات جوية مباشرة بين شنغهاي والرياض، مؤكدة الالتزام المشترك بتعزيز التعاون ومد الجسور الجوية في التجارة والسياحة، فضلاً عن إثراء التبادلات الثقافية.
صرح توني دوجلاس، الرئيس التنفيذي لشركة طيران الرياض، أن مذكرة التفاهم هذه تؤكد التوجه الاستراتيجي لطيران الرياض، وتسلط الضوء على أهمية السوق الصينية في خطط شبكتها. وقال دوغلاس: “ستمكننا هذه الاتفاقية من العمل بشكل وثيق مع شركة طيران تشاينا إيسترن إيرلاينز، للاستفادة من مكانتها الرائدة في السوق الصينية واغتنام فرص جديدة في قطاع السفر، مما يؤثر بشكل إيجابي على النمو الاقتصادي في كل من المملكة العربية السعودية والصين”.
وأشار كذلك إلى أن التعاون يمتد إلى ما هو أبعد من الطيران المباشر ليشمل مبادرات التحول الرقمي. يتماشى النهج المبتكر الذي تتبعه طيران الرياض مع تركيز شركة طيران شرق الصين على التطورات الرقمية، مما يرسي أساسًا قويًا للتعاون المستقبلي.
وأشار وانغ تشي تشينغ، رئيس مجلس إدارة شركة طيران شرق الصين، إلى أن هذه الشراكة الاستراتيجية تعكس التطور الشامل في العلاقة الاستراتيجية بين الصين والمملكة العربية السعودية. وقال تشيكينج: “تسلط الشراكة الضوء على آفاق التعاون المستقبلي بين شركات الطيران لدينا في الجوانب التجارية وتبادل الخبرات التكنولوجية والعمليات الرقمية”.
بالإضافة إلى ذلك، ستعمل الاتفاقية على تسهيل الاتصالات بين الوجهات التي تديرها شركة طيران شرق الصين من مركزها الرئيسي في شنغهاي وشبكة طيران الرياض المستقبلية. وهذا من شأنه أن يعزز سهولة السفر للمسافرين من الصين إلى الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا.


