العلا — من المقرر أن تطلق المؤسسة الثقافية الفرنسية السعودية، فيلا هجرا، أول برنامج تنظيمي لها، إيذانا بعصر جديد من التبادل الفني بين فرنسا والمملكة العربية السعودية.
ستعرض هذه المبادرة، التي تمثل حجر الزاوية في موسم ما قبل الافتتاح 2023-2024 لفيلا هجرا، الجهود التعاونية لأربعة فنانين متميزين من كلا البلدين.
ويؤكد التعاون على دور المؤسسة في تعزيز الحوار بين الثقافات وتمهيد الطريق لإقامات الفنانين المستقبلية.
تم تصميم البرنامج، برعاية وجدان رضا وأرنو موراند، لغمر الفنانين في التراث الغني والمناظر الطبيعية لمحافظة العلا، وتشجيعهم على الاستكشاف والتفاعل مع المجتمع المحلي من خلال أشكال مبتكرة.
لا تعد هذه المبادرة بتعزيز التبادل الإبداعي بين الدول المشاركة فحسب، بل أيضًا بإثراء العروض الثقافية التي تقدمها فيلا هيجرا تحسبًا لافتتاحها الكبير.
يضم البرنامج مشروعين فنيين فريدين من نوعه. الأول، وهو عمل فني رائد، يجمع بين الفنانة البصرية والأداءية السعودية الأمريكية سارة إبراهيم والفنان الفرنسي أوغو شيافي.
يشرعون معًا في رحلة تعاونية، تدمج البحث المكثف والدعم متعدد التخصصات لصياغة تركيب مستجيب للموقع في العلا.
المشروع الثاني، “Art Retreat”، يوفر منصة للفنان السعودي عبد الرحمن السليمان والفنان التشكيلي الفرنسي ومخرج المسرح ثيو ميرسييه لاستلهام الجمال التاريخي والطبيعي للعلا.
هذه المبادرات ليست مجرد مساعي فنية ولكنها محورية في تحديد مهمة فيلا هيجرا ورؤيتها.
وكما أوضح القيمون على المعرض، فإن هذا البرنامج هو دعوة للمبدعين للمساهمة في السرد المتطور لفيلا هيغرا، مع تصور مستقبلها كمركز للابتكار الفني والتبادل الثقافي.
تعتبر فيلا الهجرة بمثابة شهادة على التعاون المثمر بين المملكة العربية السعودية وفرنسا.
تم تصميم المؤسسة من قبل شركة الهندسة المعمارية الفرنسية الشهيرة Lacaton & Vassal، ومن المقرر أن تفتح المؤسسة أبوابها في عام 2026 في العلا، وتضم إقامات للفنانين ومركزًا ثقافيًا.
وقبل افتتاحه الرسمي، سيتم تقديم مجموعة غنية من الأنشطة الثقافية، بما في ذلك ورش العمل والعروض والخلوات، مما يمثل فصلاً جديدًا في التآزر الثقافي بين البلدين. — سان جرمان










