الرياض – تنحى محمد التركي عن منصبه كرئيس تنفيذي لمؤسسة البحر الأحمر للأفلام وسينتقل إلى منصب مستشار للمؤسسة.

وسيواصل دعم فريق القيادة مع إعادة التركيز على مشاريعه الشخصية وحياته المهنية كمنتج أفلام مستقل ورجل أعمال.

وفي غضون ذلك، سيتولى محمد عسيري، عضو مجلس الإدارة السابق لمؤسسة البحر الأحمر للأفلام، منصب الرئيس التنفيذي بالإنابة حيث يجري البحث عن خليفة التركي.

ويأتي هذا الإعلان في أعقاب مهرجان كان السينمائي التاريخي للمؤسسة، والذي شهد أربعة أفلام مدعومة من قبل المنظمة المختارة للمهرجان. ومن بين هذه الأفلام فيلم “نورا” للمخرج توفيق الزيدي، والذي عُرض لأول مرة عالميًا في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عام 2023. دخل فيلم “نورا” التاريخ باعتباره أول فيلم سعودي يتم اختياره للمشاركة في الاختيار الرسمي للمهرجان، حيث حصل على تنويه خاص في قسم “نظرة ما” المرموق.

ومن بين المشاريع البارزة الأخرى المدرجة في مهرجان كان فيلم “إلى أرض مجهولة” للمخرج مهدي فليفل (أسبوعين للمخرج)، و”الحيوان” لإيما بنستان (أسبوع النقاد في كان)، و”حافة الأحلام” لندى رياض وأيمن الأمير (أسبوع النقاد في كان). الذي فاز بجائزة L'Œil d'or (جائزة العين الذهبية) لأفضل فيلم وثائقي في مهرجان كان السينمائي 2024.

وتحدثت جومانا الراشد، رئيسة مؤسسة البحر الأحمر للسينما، عن هذا التحول قائلة: “بينما نمضي قدمًا، نقدر الجهود الحثيثة التي يبذلها فريقنا ونعرب عن امتناننا لمحمد التركي لدوره المحوري في قيادة المؤسسة. ونحن نتطلع إلى نجاحه المستمر كواحد من أبرز المديرين التنفيذيين للسينما في المملكة العربية السعودية ونرحب بالقيادة الجديدة للمؤسسة، إلى جانب مديرتنا الإدارية شيفاني بانديا مالهوترا.

وأضاف محمد التركي، الرئيس التنفيذي المنتهية ولايته: “لقد كان العمل مع المؤسسة خلال هذه الدورات الثلاث للمهرجان وترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية على مسرح صناعة السينما العالمية شرفًا كبيرًا. لقد حققنا الكثير، ومع اقترابنا من نسختنا الرابعة، أشعر أن هذا هو الوقت المثالي للانتقال. أنا ممتن للروابط التي بنيناها وسأواصل دعم عائلتي في مؤسسة البحر الأحمر للأفلام.

تقام الدورة الرابعة لمهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية في الفترة من 5 إلى 14 ديسمبر. — سان جرمان

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version